ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» فضل ذكر الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:43 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (7) الباكي من خشية الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:36 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» من هو أفضل قارئ للقران الكريم
الخميس نوفمبر 22, 2018 10:49 am من طرف احمد المصرى

» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 قـــصيـــــدة{{رســــــــالـــة فـــــــــي ليـلــة الـتـنـفـيـذ }} لـهاشــــــم الرفــاعـــــــــــي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 228
نقاط : 679
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: قـــصيـــــدة{{رســــــــالـــة فـــــــــي ليـلــة الـتـنـفـيـذ }} لـهاشــــــم الرفــاعـــــــــــي   الثلاثاء فبراير 11, 2014 12:05 am

 

 

 

قد كتب الشاعر هذه القصيدة على لسان سجين واحد معبرا عن حال الكثيرين الذين إمتلأت بهم السجون ونائت بهم أعواد المشانق في كل مكان، فكانت ملحمة الحرية في كل ناد ومهرجان، ألقيت لأول مرة بمهرجان الشعر في كلية دار العلوم بمصر في مارس 1958 ، ثم ألقاها الشاعر في مهرجان الشعر في دمشق خلال شهر مايو 1959 ، وكانت أن ألقيت مسجلة بصوت الشاعر الشهيد في حفل تأبينه الذي أقيم بقاعة الإحتفالات بجامعة القاهرة مساء 27 أكتوبر سنة 1959

 

{{ رســـــــــالة فـــــــي ليـلـــــــــــــة الـتـنـفـيـــــــــــــــــذ }}

 

 

أبتــــــاه مـــاذا قد يخطُّ بنـــــــــاني

والحبلُ والجــلادُ يــنتظـــراني

 

هــذا الكتــــابُ إلــــيكَ مِنْ زَنْــزانَةٍ

 مَقْرورَةٍ صَخْـرِيَّـــةِ الجُــدْرانِ

 

لَــمْ تـَبْقَ إلاَّ لــيلةٌ أحْــــيا بِـــهـا

 وأُحِـسُّ أنَّ ظــلامَــها أكــفــاني

 

سَتــَمُـرُّ يـا أبـتــاهُ لــســتُ أشكُّ في

 هــذا وتَـحــمِـلُ بعـــدَها جُثماني

 

الليــلُ مـِنْ حَــولــي هُــدوءٌ قــاتِلٌ

 والذكرياتُ تَـــمــورُ في وِجْـداني

 

وَيَــهُـــدُّني أَلــمي فــأنْشُدُ راحَـتي

 في بِــضْـعِ آيـــاتٍ مِــــنَ القُــرآنِ

 

والـنَّفـْسُ بيــنَ جـوانِحي شــفَّافةٌ

دَبَّ الـــخُــشـوعُ بها فَــهَزَّ كَياني

 

قَدْ عِشْـــتُ أُومِنُ بالإلــهِ ولـم أَذُقْ

 إلاَّ أخــيــراً لـــــذَّةَ الإيـــمـــانِ

 

شـكــراً لــهم، أنا لا أريـد طعامهم

فليرفعوه، فلسـت بالـجـــوعـــان

 

هــذا الطعــام المُــُر ما صـنعته لي

 أمــي، ولا وضــعــوه فوق خوان ِ

 

كــلا، ولم يشــهـده يا أبــتي مـعي

 أخــوان لــي جــاءاه يســتبــقــان

 

مَــدوا إلــــيّ بـه يـداً مــصـبوغـــة ً

بدمي، وهــي غــايــة الإحــســان

 

والـصَّمــتُ يــقطـعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ

عَبَثَــتْ بِـهِــــنَّ أَصــابعُ الــسَّجَّانِ

 

مــا بَــَيْــنَ آوِنـةٍ تــَمُرُّ وأخـتها

يـرنو إلــيَّ بـــمقــلتـيْ شــيــطـــانِ

 

مِـنْ كُــوَّةٍ بِالبـــابِ يَرْقـُبُ صَيــْدَهُ

وَيَــعُودُ فــي أَمْــنٍ إلــى الــدَّوَرَانِ

 

أَنا لا أُحِــسُّ بِــأيِّ حِــقْدٍ نَحْـــوَهُ

 ماذا جَنَى؟ فَتَمَــسُّــه أَضْغــانــي

 

هُوَ طيِّبُ الأخـلاقِ مـثلُـكَ يا أبــي

 لم يَبْدُ فــي ظَــمَــأٍ إلـــى الــعُــدوانِ

 

لـــكـنَّـهُ إِنْ نـامَ عَـــنِّي لَحــظـةً

 ذاقَ العَيــالُ مَـــرارةَ الحِــرْمــانِ

 

فـلَــرُبَّـما وهُــوَ المُــرَوِّعُ سحــنـةً

 لو كانَ مِثْلــي شاعــراً لَرَثــانــي

 

أوْ عــادَ-مَـنْ يدري؟- إلــى أولادِهِ

 يَومــاً تَــذكَّــرَ صُـورتــي فَبـكاني

 

وَعلى الجِـــدارِ الــصُّلبِ نافـذةٌ بها

معنــى الــحـياةِ غـليظةُ القُضْبــانِ

 

قَدْ طـالــَما شــارَفْـتُـها مُتـَأَمِّــلاً

في الثَّائريـنَ على الأسـى الــيَقْظانِ

 

فَأَرَى وُجـوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً

ما في قُلــوبِ النَّــاسِ مِـــنْ غَلَــيانِ

 

نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو

 كَتموا وكانَ المَـوْتُ في إِعْــلانــي

 

وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي

بِالثَّــــوْرَةِ الـــحَــمْقاءِ قَـدْ أَغْراني؟

 

أَوَ لـــَمْ يَــكُنْ خَيـْراً لِنفسي أَنْ أُرَى

 مثلَ الجُمـوعِ أَســيرُ فـــي إِذْعـــانِ؟

 

ما ضَــرَّني لَوْ قَدْ سَـكـَتُّ وَكُلَّما

غَلَبَ الأســى بالـَغْتُ فــي الكِتْمانِ؟

 

هـذا دَمِي سَيَـسِيلُ يَجْـرِي مُــطْفِئاً

مــا ثــارَ فـي جَنْبَـيَّ مِــنْ نِيــرانِ

 

وَفــؤاديَ الـمَوَّارُ فـي نَـــبَضاتِـهِ

 سَيَـكُــفُّ فــي غَــدِهِ عَـنِ الْخَفَقانِ

 

وَالظُّلْــمُ باقٍ لَــنْ يُحَــطِّمَ قـَيْدَهُ

 مَوْتـي وَلَــنْ يُـودِي بِـهِ قُــرْبــاني

 

وَيَـسيرُ رَكْـبُ الْبَغْـيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ

 شاةٌ إِذا اْجْـــتُـثّـَتْ مِـنَ القِـطْـعانِ

 

هذا حَديـثُ النَّفْـسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ

بَشَرِيَّـتـي وَتَمُــورُ بَعْــدَ ثَــوانِ

 

وتقُـولُ لـي إنَّ الـحَـياةَ لِـغـايَـةٍ

 أَسْــمَــى مِنَ التّـَصْــفـيقِ ِللطُّغْيانِ

 

أَنْفاسُكَ الحَــرَّى وَإِنْ هِـيَ أُخمِـدَتْ

سَتَـظَـــلُّ تَعْــمُــرُ أُفـْقَـهُــمْ بِدُخــانِ

 

وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ

 قَسَـماتُ صُــبْـحٍ يَتَّقِيــهِ الــْجـاني

 

دَمْــعُ السَّـجـينِ هُـناكَ في أَغْلالِهِ

وَدَمُ الشَّـــهـيــدِ هُنَــا سَيَــلْتـَقـِيـــانِ

 

حَتَّى إِذا ما أُفْعِـمَتْ بِـهـِمـا الرُّبـا

لـم يَـــبْـــقَ غَيْـرُ تَمَرُّدِ الـفَيَــضــانِ

 

ومَـنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا

 بَــعْــدَ الــْهُـــدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ

 

إِنَّ اْحْتِدامَ الـنَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى

 أَمْرٌ يُثيرُ حَـــفِيــظَـــةَ الْبـــُرْكانِ

 

وتتابُـعُ القَـطَراتِ يَـنْزِلُ بَعْدَهُ

 سَيْـــلٌ يَليــهِ تَــدَفُّــقُ الطُّــوفــانِ

 

فَيَمُـوجُ يقـتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً

أقْــوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّــلْــطـــانِ

 

أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي

أَمْ سَــوْفَ يَــعْــرُوها دُجَــى النِّسْيانِ؟

 

أمْ أنَّنـي سَـأَكـونُ في تارِيخِنا

 مُتــآمِـــراً أَمْ هَـــــادِمَ الأَوْثـــانِ؟

 

كُلُّ الَّذي أَدْرِيـهِ أَنَّ تَـجَـرُّعـي

 كَـــأْسَ الْمَــذَلّــَةِ لَيْـــسَ في إِمْكاني

 

لَوْ لَـمْ أَكُـنْ في ثـَوْرَتي مُتَطَلِّبـاً

 غَـــيْــرَ الضِّياءِ لأُمَّـــتي لَــكَــفاني

 

أَهْوَى الْـحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ

لا إِرْهـــابَ لا اْسْتِـــخْــفافَ بِالإنْسانِ

 

فَإذا سَقَـطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي

 يَغْــلي دَمُ الأَحْــرارِ فــي شِــريــاني

 

أَبَتاهُ إِنْ طَـلَعَ الصَّبـاحُ عَلَى الدُّنى

وَأَضــاءَ نُــورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَــكــانِ

 

وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَـيْنَ غُصُونِهِ

يَوْماً جَديــداً مُــشْـــرِقَ الأَلْــوانِ

 

وَسَمِـعْـتَ أَنْـغـامَ الـتَّـفـاؤلِ ثـرَّةً

تَــجْــري عَـلــَى فَــمِ بـــائِعِ الأَلبانِ

 

وَأتـى يَـدُقُّ- كـمـا تَـعَـوَّدَ- بـابـَنــا

 سَــيَـدُقُّ بابَ السِّـجْــنِ جَــلاَّدانِ

 

وَأَكُـونُ بَـعْـدَ هُـنَـيْهَةٍ مُتَأَرْجِـحَاً

في الْحَبْلِ مَـشْــدُوداً إِلـــى العِــيـدانِ

 

لِيَكُـنْ عَـزاؤكَ أَنَّ هَـذا الْـحَـبْـلَ ما

صَنَــعَتــْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَـــدانِ

 

نَسَجُوهُ في بَلَـدٍ يَـشُـعُّ حَـضَـارَةً

وَتُضــاءُ مِــنْــهُ مَشــاعِـــلُ الْعِرفانِ

 

أَوْ هَـكـذا زَعَـمُـوا! وَجِيءَ بِهِ إلى

بَلَدي الْجَريــحِ عَــلَــى يَــدِ الأَعْــوانِ

 

أَنا لا أُرِيـدُكَ أَنْ تَـعيـشَ مُـحَـطَّماً

فــي زَحْمَــةِ الآلامِ وَالأَشْـــجــانِ

 

إِنَّ ابْنَـكَ المَــصْـفُودَ في أَغْــلالِـهِ

قَــدْ سِــيقَ نَـحْوَ الــْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ

 

فَـاذْكُــرْ حِكـاياتٍ بِـأَيَّـامِ الـصِّبا

قَدْ قُلْـتَـها لي عَـنْ هَـــوى الأوْطـــانِ

 

وَإذا سَـمْـعْتَ نحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى

تَبْـــــكــي شَــبــابــاً ضاعَ في الرَّيْعانِ

 

وتُكَـتِّمُ الـحَـسـراتِ في أَعْـماقِها

 أَلَـمَــاً تُـــوارِيـــهِ عَـــنِ الــجِــيــرانِ

 

فَاطـــبْ إِلـيهـا الصَّـفْـحَ عَنِّي إِنَّنـي

 لا أَبْـــــغي مِــنَهـــا سِــوى الــغُفـْرانِ

 

مازَالَ في سَمْعــي رَنـيـنُ حَديثِها

وَمـقـالِـــهــا فــي رَحْــمَـــةٍ وَحنـــانِ

 

أَبُنَــيَّ: إنِّـي قـد غَــدَوْتُ عـلـيلةً

لم يـــبـقَ لــي جَــلَـــدٌ عَلــى الأَحْـزانِ

 

فَـأَذِقْ فُـؤادِيَ فـرْحَةً بِالـْبَحْثِ عن

بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْـكَ مِــنْ عِـصْــيــانــي

 

كـانَـتْ لــهـا أُمْـنِـيَـةً رَيَّــانَـةً

يا حُـسْـــنَ آمــــالٍ لـــــَهــــا وَأَمــانـــي

 

غزلـَت خيوط السعد مخضلا ولم

 يكــن إنـــتـقاض الــغـزل فــي الحسبان

 

وَالآنَ لا أَدْري بِــأَيِّ جَــوانِـحٍ

سَــتَــبـيــتُ بَــعْــدي أَمْ بِــأَيِّ جِــنــانِ

 

هــذا الـذي سَـطَرْتُـهُ لـكَ يا أبــي

 بَــــــعْــضُ الـــذي يَـــجْـري بِفِكْرٍ عانِ

 

لكنْ إذا انْتَـصَرَ الضِّيـاءُ وَمُـزِّقَتْ

بَيَدِ الْجُــموعِ شَـــريـــعـةُ القُـــرْصـــانِ

 

فَلـَسَـوْفَ يَـذْكُـرُني وَيُكْـبِـرُ هِمَّتي

 مَـنْ كــانَ فــي بَلـَدي حَـــلــيـفَ هَــوانِ

 

وَإلــى لِــقاءٍ تَــحْـتَ ظِلِّ عَدالَةٍ

 قُـــدْســــِيَّـةِ الأَحْـكـامِ والـــمـــِيــــزانِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قـــصيـــــدة{{رســــــــالـــة فـــــــــي ليـلــة الـتـنـفـيـذ }} لـهاشــــــم الرفــاعـــــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: اشعار اسلاميه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: