ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» ببالغ الحزن والاسى ينعى ملتقى المسلمين فى العالم مديرته والقائمه باعماله الاخت المسلمه
السبت سبتمبر 30, 2017 9:08 am من طرف احمد المصرى

» ملتقى المسلمين فى العالم يتمنى لكم عيد اضحى سعيد على الامه الاسلاميه
الجمعة سبتمبر 01, 2017 8:01 am من طرف احمد المصرى

» من أعجب قصص الإيثار
الجمعة أغسطس 25, 2017 11:12 am من طرف احمد المصرى

» من اقوال عمر بن الخطاب كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:50 am من طرف احمد المصرى

» مذبحة المماليك
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:45 am من طرف احمد المصرى

» افتتاح قسم للاعلانات التجارية
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 8:40 pm من طرف احمد المصرى

» الرسول مذكور فى الأنجيل
الإثنين مايو 16, 2016 9:50 pm من طرف الاخت المسلمه

»  95-يريد زوجها الذهاب لدجال لاثبات عدم زناها
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:04 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 94- حُكم جماع الحائض .. وكيف يكون الجماع بحائل
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:56 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 93-♦ عاهدت الله عز وجل بالدعوة اليه ولكن وقتى لا يسمح
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:49 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 قصة إسلام الدكتور جاد الله القرآني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاخت المسلمه
الاعضاء
avatar

عدد المساهمات : 668
نقاط : 2008
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2014

مُساهمةموضوع: قصة إسلام الدكتور جاد الله القرآني   الإثنين مارس 03, 2014 10:18 pm

القصة كما حكاها ال د.صفوت حجازي

عام 1957 رجل بقال تركي مسلم يدعي عم (ابراهيم ) 50 عام  (تركي لا يعلم من العربية الكثير و بقال أمي لا يحمل من الشهادات كما نحمل) كان يمتلك دكان للبقالة في عمارة تسكن بها أسرة يهودية في فرنسا.
كل صباح ترسل الأسرة ابنها (جاد ) 7 اعوام لشراء البقالة و يذهب الطفل لشراء البقالة و لا ينسي أن يسرق باكو شوكالاته من دكان عم ابراهيم
و تستمر الأيام و كل يوم يذهب جاد لشراء البقالة و لا ينسي أن يسرق باكو الشوكالاته
حتي جاء يوم اشتري فيه جاد البقالة و نسي أن يـــســـــرق لــــوح الشوكالاته و حينما هم بمغادرة الدكان ناداه عم ابراهيم ممسكا بلوح الشوكالاته و هو يقول "نسيت أن تسرق باكو الشوكالاته يا جــاد"
فزع جاد و سأل عم إبراهيم"أكنت تراني كل يوم؟" أجابه عم إبراهيم " نعم و هذا هو باكو اليوم " فوعده جاد ألا يسرق شوكالاته بعد ذلك و لكن عم إبراهيم قال"عدني ألا تسرق أبدا لأنه يمكن تسرق و تظن أن من تسرقه لا يراك و هو يعلم جيدا ما تفعل و لكن لأني احبك فلن أسلمك للشرطة"
فوعده جاد ألا يسرق أبدا و أصبح كل يوم يشتري البقالة ثم يأخذ باكو شوكالاته و يقول لعم ابراهيم "لقد أخذت باكو شوكالاته " ثم ينصرف
من اجل هذا التعامل الرحيم توطدت العلاقة بين عم ابراهيم المسلم و جاد الطفل اليهودي
توطدت العلاقة
بين عم ابراهيم و جاد حتي أصبح جاد يحكي لعم ابراهيم كل أسرار البيت بل و كل مشاكله الشخصية (تخيلوا هذا) و كان عم ابراهيم يستمع لجاد بانتباه شديد ثم يفتح درج مكتبه و يخرج كتابا يطلب من جاد أن يمسكه ثم يغمض عينيه و يفتح الكتاب علي أي صفحتين ثم يعطيهم لعم ابراهيم الذي يقرأ في صمت ثم يغلق الكتاب و يضعه في الدرج و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلي حل المشكلة
مرت الأيام و السيناريو نفسه يتكرر باستمرار وكبر عم ابراهيم سبع و ستين عام و كبر جاد أربع و عشرين عام و كبرت العلاقة بينهما.
و مات عم ابراهيم  في وصيته ترك لأبنائه صندوقا أمرهم أن يسلموه لجاد جارهم اليهودي.و توجه الفتية لجاد ليسلموه الصندوق و ليخبروه بوفاة عم ابراهيم وحينها بكي جاد كثيرا و نسي الصندوق و أخذ يهيم على وجهه في الشوارع حزنا علي عم ابراهيم ونسي كل شيئ عن الصندوق
و مرت شهور حتي تعرض جاد لمشكلة كبيرة جدا
أخذ جاد يفكر في حل فلم يجد فتذكر عم ابراهيم فقال في نفسه"اه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و كنت ستفتح الدرج و تخرج الكتاب و اغمض عيني و افتح الكتاب و تاخده تقرا الصفحتين و نجلس لنفكر في الحل"
و حينها تذكر صندوق عم ابراهيم فأحضره و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه و فتح الكتاب ثم فتح عينيه فإذا بها تقع علي اللغة العربية هرع إلي صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ثم يعطيه الكتاب ففعل الصديق التونسي فأخذ جاد الكتاب و أخذ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه
و أخيرا سأل جاد صديقه التونسي ما هذا الكتاب؟ و كانت الإجابة هذا هو كتاب المسلمين القرأن 
و أسلم جاد وأصبح أسمه ال د. جاد الله القرآني

و قد قابل ال د.صفوت حجازي ال د.جاد الله و سمع منه القصة و سأله لماذا أسلمت فقال ال د.جاد الله "علمت أن حل المشكلة لم يكن بواسطة عم ابراهيم و لكن كان في الكتـــــاب الذي يقرأه عم ابراهيم مات عم ابراهيم و ظل القران الكريم فأدركت أنه الحق"
و أصبح ال د.جاد الله أكبر داعية إسلامي في أوروبا حيث أسلم علي يديه أكثر من ستة ألاف يهودي و مسيحي
و بسؤاله عن أسعد أوقات حياته يقول د.جاد الله " حينما يسلم علي يدي إنسان" فيخبره ال د.صفوت " بالطبع فلأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا و ما عليها " فتكون إجابة د جاد الله "لا والله ..و لكن لشعوري وقتها أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم"
يقول د.جاد الله " ظل عم ابراهيم معي سبعة عشر عاما لم يخبرني ما الإسلام لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم لم يقل لي أنت كافر لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".

بعد ذلك سافر د.جاد الله إلي أفريقيا للدعوة إلي الإسلام و بقي فيها عشرة أعوام أسلم علي يديه فيها أكثر من ستة ملايين شخص من قبائل الزولو نعم أنت لم تخطئ القراءة
سأله البعض "لماذا تركت فرنسا و ذهبت إلي إفريقيا؟"
و كانت إجابته بابتسامة " أراد عم إبراهيم ذلك" لم يفهم د. صفوت حجازي ذلك فأخرج د.جاد الله مصحف عم إبراهيم و فتح أول صفحة حيث استقرت علي جلدة المصحف رسمه بالقلم الرصاص لقارة أفريقيا و قد كتب تحتها.." ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة 
الحسنة والإمضاء عم ابراهيم 
و توفي د.جاد الله عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر يناهز 55 عام تقريبا.

يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازى هل تعرف الدكتور جادالله القرآنى ؟؟ عندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي هل تعرفه أنت ؟؟ فأجاب الدكتور حجازى نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك
فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازى ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا
انا لم  أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

فسأله الدكتور حجازي هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ . فرد شيخ القبيلة لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله 
و السؤال هنا هل تعلمون من أخر من أسلم علي يدي د.جاد الله؟

كانت أمه د/ مريام  أسلمت و هو يموت علي ذراعها في المستشفى72 عام وقتها لما سألت عن سبب تأخر
إسلامها قالت"
كنت منذ أسلم جاد في حرب مع عم إبراهيم لأعيد جاد إلي اليهودية كل هذه الاعوام الأعوام كنت سأجن حين أسأل نفسي كيف سيطر عم إبراهيم الجاهل البقال التركي بعد أن مات علي ابني و أنا اليهودية الفرنسية أستاذة علم الاجتماع بالجامعة لا أستطيع السيطرة علي جاد و قد قضي معي أوقات لم يقضي مع عم إبراهيم ربعها ".

" و لكن حين رأيت ابني يموت و أنا أقول له عد إلي اليهودية فيجيبني أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله و نظراته الحانية تقابل نظراتي المتعجبة أدركت حينها أن السر ليس في عم إبراهيم و لكن السر في هذا الكتاب" و أمسكت بالقران الكريم في يدها و تبسمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة إسلام الدكتور جاد الله القرآني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: حكاية مسلم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: