ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
اليوم في 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله " 1 , 2 "
الجمعة سبتمبر 21, 2018 1:34 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضح الموت الدنيا الشيخ احمد السيسي
الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:47 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (6) فضل لا حول ولا قوة الا بالله
الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:58 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 القصيدة الزينبية _ للشاعر/ صالح بن القدوسى.. أداء الشيخ/ مشارى راشد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 226
نقاط : 672
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: القصيدة الزينبية _ للشاعر/ صالح بن القدوسى.. أداء الشيخ/ مشارى راشد   الجمعة نوفمبر 28, 2014 1:17 am












فَـدَع الـصِـبا فَلَقَد عَداك زَمانُهُ
وَازهَـد  فَـعمرك مَر مِنهُ الأطيب
ذَهـب  الـشَبابُ فَمالَهُ مِن عَودَة
وَأَتـى الـمَشيبُ فَأَينَ مِنهُ المهرَب
دَع  عَنكَ ما قَد كانَ في زَمن الصِبا
وَاِذكُـر ذُنـوبكَ وَاِبكِها يا مُذنب
وَاذكُـر  مُـنـاقَشَة الحسابِ فَإِنَّهُ
لا بُـدَّ يـحصى ما جَنَيت وَيَكتُب
لَـم  يـنـسه  الملكان حينَ نَسيته
بَـل  أَثـبَـتـاه  وَأَنتَ لاه تَلعَب
وَالـروحُ  فـيـكَ وَديعَة أودعتها
سـتـردهـا بِالرغم مِنكَ وَتسلَب
وَغـرور  دُنـيـاكَ الَّتي تَسعى لَها
دارٌ  حَـقـيـقَـتها متاع يَذهَب
وَالـلَـيـلُ فَاعلَم وَالنهارُ كِلاهُما
أَنـفـاسُـنـا  فيها  تعد وَتحسَب
وَجَـمـيـعُ  مـا خَلفته وَجَمَعتهُ
حـقـاً يَـقـيناً بَعد مَوتِكَ يُنهَبُ
تَـبّـاً  لِـدارٍ لا يَـدومُ نَـعيمُها
وَمـشـيـدُهـا عَما قَليل يخربُ
فَـاِسـمَع هديت نَصيحَة أَولاكها
بـر  نَـصـوح  لِـلأَنـامِ مجربُ
صَـحـب  الزَمانَ وَأَهلَهُ مُستَبصِر
وَرَأى  الأمـورَ  بِما تَؤوبُ وَتعقب
فَـعَـلَـيكَ تَقوى اللَهِ فَالزَمها تَفُز
إِنَّ  الـتَـقِـيِّ  هُوَ البَهي الأَهيَبُ
وَاعـمَـل بِـطاعَتِهِ تَنَل مِنهُ الرِضا
إِن الـمُـطـيـعَ لَـهُ لَدَيهِ مُقرَب
وَاقـنَـع  فَفي  بَعضِ القَناعَةِ راحَة
وَالـيَـأسُ مِـمّا فاتَ فَهو المَطلَبُ
فَـإِذا طَـمعت كَسيت ثَوب مَذَلَّة
فَـلَـقَد  كسي ثَوبَ المَذَلَّةِ اشعَبُ
وَابـدأ  عـدوك بِـالتَحِيَّة وَلتَكُن
مِـنـهُ زَمـانَـك خـائِفاً تَتَرَقَّب
وَاحـذَرهُ  إِن لاقَـيـتَـهُ مُتَبَسِّماً
فَـالـلَـيثُ  يَبدو  نابهُ إِذ يَغضَبُ
إِن الـعَـدو وَإِن تَـقـادَم عَهدَهُ
فَـالـحِقدُ  باق في الصُدورِ مُغيب
وَإِذا  الـصَـديـق لَـقيتُهُ مُتَمَلِّقاً
فَـهـو  الـعَـدو  وَحقّه يُتجنَّبُ
لا خَـيـرَ فـي وُد امـرئ متمَلِّق
حـلـو  الـلِـسانِ وَقَلبهُ يَتَلَهَّبُ
يَـلـقـاكَ يَـحلف اِنَّهُ بِكَ واثِق
وَاِذا  تَـوارى عَـنكَ فَهوَ العَقرَبُ
يُـعطيكَ  مِن طَرَفِ اللِسانِ حَلاوَةً
وَيَـروغُ مِـنكَ كَما يَروغُ الثَعلَبُ
وَصـل  الكِرامَ  وَإِن رَموكَ بِجفوَةٍ
فَـالـصَفحُ عَنهُم بِالتَجاوُزِ أَصوَبُ
وَاخـتَـر قَرينك وَاِصطَفيهِ تَفاخُراً
إِن  الـقَـريـن إِلى المقارَن يُنسَبُ
إِن الـغَـنـي مِـنَ الرِجالِ مُكرَم
وَتَـراهُ  يـرجـى ما لَدَيهِ وَيرهب
وَيـبـش بِـالتَرحيبِ عِندَ قُدومِهِ
وَيُـقـامُ  عِـنـدَ سَلامِهِ وَيقرب
وَالـفَـقـرُ شـيـن لِلرِّجالِ فَإِنَّهُ
حَـقّـاً  يَهونُ بِهِ الشَريف الأَنسَب
وَاخـفِض جناحِك لِلأَقارِب كُلّهم
بِـتَـذلـل وَاِسـمَح لَهُم إِن أَذنَبوا
وَدع الكَذوب فَلا يَكن لَكَ صاحِباً
إِن  الـكَذوب  يَشين حراً يَصحب
وَزن  الـكَلام إذا نَطَقت وَلا تَكُن
ثَـرثـارَة فـي كُـل نـادٍ تخطب
وَاِحـفَظ  لسانك وَاِحتَرِز من لَفظِه
فَـالـمَـرءُ يَسلم بِاللِسانِ وَيعطب
وَالـسـر فَـاكـتمه وَلا تَنطق بِهِ
إِن  الـزُجـاجَة كَسرها لا يشعب
وَكَـذاكَ سـر الـمَرءِ إِن لَم يَطوه
نَـشَـرَتـه أَلـسِنَة تَزيد وَتَكذِب
لا تَـحـرِصَنّْ فَالحِرص لَيسَ بِزائِد
في  الرِزقِ بَل يَشقى الحَريص وَيَتعَب
وَيَـظـل مَـلـهـوفاً يَروم تحيلا
وَالـرِزقُ  لَـيسَ  بِحيلَة يُستَجلَب
كَـم عـاجِـز في الناسِ يَأتي رِزقُه
رَغـداً وَيـحـرم كـيس وَيخيب
وَاِرعَ  الأَمـانَـة وَالخِيانَة فَاجتَنِب
وَاعدل وَلا تَظلِم يَطِب لَكَ مَكسَب
وَاِذا اِصـابَـكَ نَـكبَة فَاصبِر لَها
مـن ذا رَأَيـت مُـسلماً لا يُنكَب
وَاِذا  رمـيـت  مـن الزَمانِ بِريبَة
أو  نـالَـكَ الأَمرُ الأَشق الأَصعَب
فَـاضـرَع لِـرَبِّـكَ إِنَّهُ أَدنى لِمَن
يَدعوه  من  حبل الوَريدِ لا يَصحَب
كُـن ما اِستَطَعت عَن الأَنامِ بِمَعزَل
إِن  الـكَثير  من الوَرى لا يصحَب
وَاحـذَر مُـصـاحَـبَة اللَئيمِ فَإِنَّهُ
يُعدي كَما يُعدي الصَحيحَ الأَجرَبُ
وَاحـذَر مِـن المَظلومِ سَهماً صائِباً
وَاعـلَـم بِـأَن دعاءَه لا يُحجَب
وَإذا رَأَيـتَ الـرِزقَ عـز بِـبَلَدة
وَخَـشيتَ  فيها  أَن يَضيقَ المذهب
فَـاِرحَل  فَأَرضُ  اللَهِ واسَعَة الفَضا
طـولاً  وَعَـرضاً  شَرقُها وَالمَغرب
فَـلَقَد  نَصَحتُكَ إِن قَبِلتَ نَصيحَتي
فَـالـنُصحُ  أَغلى ما يُباعُ وَيوهَب








==========================================

متن القصيدة .. مع إنشادها mb3 بصوت الشيخ/ مشارى راشد






http://www.essaido.com/2014/05/alqaseeda-azaynabia-mp3.html






-----------------------------






رابط القصيدة من اليوت يوب بصوت الشيخ/ مشارى






https://www.youtube.com/watch?v=HLatvAh2_Xk








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصيدة الزينبية _ للشاعر/ صالح بن القدوسى.. أداء الشيخ/ مشارى راشد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: اشعار اسلاميه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: