ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله " 1 , 2 "
الجمعة سبتمبر 21, 2018 1:34 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضح الموت الدنيا الشيخ احمد السيسي
الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:47 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (6) فضل لا حول ولا قوة الا بالله
الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:58 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» القدوة الحسنــــــــــــــــــة
السبت سبتمبر 01, 2018 1:33 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (5) الثبـــــات على القول بالحق
الأربعاء أغسطس 29, 2018 10:53 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــي (2) تعظيم نعمة الله والرضا بعطائــــــــــــــه
الجمعة أغسطس 24, 2018 7:53 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــــــي (4) العفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الجمعة أغسطس 24, 2018 4:04 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  فضل لا إله إلاّ الله ( د / محمد بن عبد الرحمن العريفى ))
الجمعة أغسطس 03, 2018 1:57 am من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار

شاطر | 
 

 قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 221
نقاط : 657
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا    الإثنين ديسمبر 01, 2014 7:01 am









قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

------------------------
آية وحديثان _
تتجلى من خلالهم المعادن الحقيقة للنفس البشرية ،
ويظهر بوضوح معنى الإبتلاء بفتنتىْ ( السَّرَاء _ والضراء ) ،
فلو فعَّلَ كلٌ منا هذه الثلاث وقفات مع أعماق النفس البشرية_ فى حياته ومعاملاته ، كل حسب إمكاناته_ لما بقى فى الأرض شقىْ ولا محروم !!

 

♦ ففى الآية الأولى _  
{ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }

غُنية لمن أراد أن يتذكر ، ولمن كان داخله قلب لا جلمود صخر،
ولمن طوَّع نفسه على_ شكر الله الذى أنعم عليه ، والإحساس بمن هم فى حاله الذى كان من الفقر والعوز والفاقة
فهو يترقى فى مدارج القربى إلى ربه بالمال والنعم التى أولاهم إليه مولاه،
وهو فى نفس الحين يشعر بالآخرين، ويحب الخير لجميع الخلق ، ويعلم أنه لا حول ولا قوة له، فالحول والطول والقوة لله وحده الكبير المتعال

 

♦ وفى الحديث الثانى
 عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : بينما رجل يمشي بطريق إذ اشتد عليه العطش ، فوجد بئرا ( فنزل فيها ) ، فشرب فخرج ، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني ، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه حتى رقي ، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له . فقالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ قال : في كل كبد رطبة أجر .
تفاعل القلب مع جميع الخلق ، حتى العجماوات ، وتقديم المستطاع حسب الإمكان
لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ،
وبذل المجهود لإذالة اللأواء عمن أصابتم الملمات فى تفاعلٍ يحدوه شكر المنعم على العافية والشفقه على المخلوق وتذكر العافية من البلاء

♦ وفى الحديث الثالث
أخرج البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : لون حسن ، وجلد حسن ، ويذهب عني الذي قد قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه قَذَرُه ، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : الإبل ، قال : فأعطي ناقة عُشَراء ،  فقال : بارك الله لك فيها ، قال : فأتى الأقرع فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال شعر حسن ، ويذهب عني هذا الذي قد قَذِرَني الناس ، قال : فمسحه فذهب عنه ، وأعطي شعرا حسنا ، قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : البقر ، فأعطي بقرة حاملا ، فقال : بارك الله لك فيها ،قال : فأتى الأعمى ، فقال : أي شيء أحب إليك ، قال : أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ، قال : فمسحه فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال أحب إليك ، قال : الغنم ، فأعطي شاة والدا ، فأنتج هذان وولد هذا ، قال : فكان لهذا واد من الإبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ، قال : ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال ، بعيرا أتَبَلَّغُ عليه في سفري ، فقال : الحقوق كثيرة : فقال له : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس ؟! فقيرا فأعطاك الله ؟! فقال : إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأقرع في صورته ، فقال له مثل ما قال لهذا ، ورد عليه مثل ما رد على هذا ، فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ، قال : وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك ، شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري ، فخذ ما شئت ودع ما شئت ، فوالله لا أَجْهَدُكَ اليوم شيئا أخذته لله ، فقال : أمسك مالك ، فإنما ابتليتم ، فقد رُضِيَ عنك ، وسُخِطَ على صاحبيك ).

غوص فى مناحى النفس البشرية وظهور معادنها بجلاءٍ تام ،
فهناك من يعلم أن الدنيا فِنَاء رحب له رزَّاق قائم على أقوات العباد، وأن البخل لن يزيد من سعة هذا الفناء، ولن تنقصه ايضاً النفقة ، لأن  الله غنى جليل قدير قائم على كل نفس رزاق واسع رحيم شكور .
فتجد هذا الإنسان فى سعة فى دنياه وآخرته

وفى مقابل تلك الصورة
هناك من يرى أن الهواء سينفد على كثرة المستنشقين
فهو فى كرب عظيم ، فلا هو تمتع بالدنيا ، ولا هو عاش فى نعيم الراحة النفسية التى تتولد عن الإحساس بالآخرين ، وفرحة القلب التى تتولد عن إسعاد رفقائه فى الجنس الإنسانى، والذين يعيشون معه تحت زرقاء واحدة ، يقوتهم رب واحد لا تنفد خزائنه، فتزول الدنيا من يديه ،وربما تذهب آخرته ايضاً !!!

إن هذه القصة تبين بجلاء أن الابتلاء سنة جارية وقدر نافذ ، يبتلي الله عباده بالسراء والضراء والخير والشر ، فتنة واختباراً كما قال سبحانه : { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء 35 ) ، ليتميز المؤمن من غيره ، والصادق من الكاذب :{ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } (العنكبوت 1-2 ) فبالفتنة تتميَّز معادن الناس ، فينقسمون إلى مؤمنين صابرين ، وإلى مدَّعين أو منافقين ، وعلى قدر دين العبد وإيمانه يكون البلاء
كما تشير القصة إلى معنىً عظيم ، وهو أن الابتلاء بالسراء والرخاء قد يكون أصعب من الابتلاء بالشدة والضراء ، وأن اليقظة للنفس في الابتلاء بالخير ، أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر . والصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان .

وهذا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يقول : "ابتُلينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالضراء فصبرنا ، ثم ابتلينا بالسَّرَاء بعده فلم نصبر " .

أخــي الكريم .. إذا رأيت في الناس من هم أضعف منك، فتذكَّر أنَّ ضعفك قائمٌ لولا ستر الله عليك ولُطفه ورحمته، " وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا "،
فأنت فقير، "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ"،
ولولا أنَّ الله يسد فقرك لظهر ضعفك للعيان
وتذكَّر أنك هالك مغلوب لولا أنَّ الله يحفظك بحفظه، وقد وكَّل بك ملائكة تحرسك بالليل والنهار، "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ". أي: يحفظون الإنسان من الشرور بأمر الله لهم وتوكيله إياهم ذلك.

حقاً صدق ربى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: منوعات-
انتقل الى: