ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله " 1 , 2 "
الجمعة سبتمبر 21, 2018 1:34 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضح الموت الدنيا الشيخ احمد السيسي
الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:47 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (6) فضل لا حول ولا قوة الا بالله
الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:58 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  الحارث بن كلدة الثقفي مـــــع ملك الفرس /كسرى أنوشروان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 226
نقاط : 672
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: الحارث بن كلدة الثقفي مـــــع ملك الفرس /كسرى أنوشروان   الجمعة ديسمبر 12, 2014 1:37 pm




الحارث بن كلدة الثقفي مـــــع ملك الفرس /كسرى أنوشروان

-------------------------------------------------------


وفِد / الحارثُ بن كَلَدة الثقفي على كسرى / أنوشروان, فأذِن له بالدخول عليه, فلما وقف بين يديه, قال له : من أنت ؟

قال : أنا / الحارث بن كَلَدة الثقفي .

قال فما صناعتك ؟ قال : الطب .

قال أَعرابي أنت ؟ قال : نعم, من صميمها, وبُحبوحة دارها .

قال : فما تصنع العرب بطبٍّ مع جهلها, وضعف عقولها, وسوء أغذيتها ؟

قال : أيها الملك, إذا كانت هذه صفتُها كانت أحوجَ إلى من يصلح جهلها, ويقيم عِوَجها, ويسُوسُ أبدانها, ويعدل أَمشاجها, فإن العاقل يعرِفُ ذلك من نفسه . قال / كسرى : فكيف تعرف ما تورده عليها ؟ ولو عرفت الحِلمَ لم تُنسب إلى الجهل !! فقال : أيها الملك, العقل من قِسَم الله تعالى, قسَّمه بين عباده كقسمة الرزق فيهم, فكلٌّ من قسمته أصاب, فمنهم مثْرٍ ومُعْدِم, وجاهلٍ وعالم, وعاجزٍ وحازم, وذلك تقدير العزيز العليم .


فأعجب / كسرى بكلامه . ثم قال : فما الذي تحمد من أخلاقها, ويعجبك من مذاهبها وسجاياها ؟ قال / الحارث : أيها الملك, لها أنفسٌ سخية, وقلوب جريَّه, ولغةٌ فصيحة, وألسن بليغة, وأنسابٌ صحيحة, وأحسابٌ شريفة, يمْرُق من أفواههم الكلام مرُوُق السهم من نبعة الرَّامِ, أعذَبَ من هواء الربيع, وألينَ من سلسبيل المعين, مطعمو الطعام في الجدب, وضاربو الهامِ في الحرب, لا يُرام عزُّهم, ولا يُضام جارُهم, ولا يُستباح حريمُهم, ولا يُذّل كريمُهم, ولا يُقِرُّون بفضل الأنام إلا للملك الهمام, الذي لا يقاس به أحد, ولا يوازيه سوقة ولا ملك !!

فاستوى / كسرى جالساً, وسُرَّ لما سمع من محكم كلامه, وقال لجلسائه : إني وجدُته راجحاً, ولقومه مادحاً, وبفضيلتهم ناطقاً, وبما يورده من لفظه صادقاً, وكذا العاقل من أحكمتْهُ التجارب !! ثم أمره بالجلوس فجلس .


فقال له : كيف بصَرُك بالطَّب ؟ . قال : ناهيك !! قال : فما أصل الطّب ؟ّ قال : ضبط الشفتين, والرفق باليدين . قال : أصبت !!

فما الداءُ الدَّوِيّ ؟ قال : إدخال الطعام على الطعام, وهو الذي يُفني البريَّة, ويُهلكُ السباع في جوف البرّيَّة .

قال : فما الجمرةُ التي تَلْهَبُ منها الأدواء ؟ قال : هي التخمة, إن بقيت في الجوف قتلت, وإن تحلّلت أسقمت . قال : صدقت . فما تقول في الحجامة ؟ قال : في نقصان الهلال في يوم صحوٍ لا غيم فيه, والنفس طيبة, والعروقُ ساكنة, لسرورٍ يفاجئك, وهمٍّ يباعدك .

قال : فما تقول في دخول الحمام ؟ قال : لا تدخله شبعان, ولا تنم بالليل عريان, ولا تقعد على الطعام غضبان, وارفق بنفسك يكن أرخى لبالك, وقلل من طعامك يكن أهنأ لنومك .

قال : فما تقول في الدواء ؟ قال : ما لزمتك الصحة فاجتنبه, فإن هاج داءٌ فاحْسمه بما يردعه قبل استحكامه, فإن البدن بمنزلة الأرض, إن أصلحتها عَمَرتْ, وإن تركتها خَرِبتْ .

قال : فما تقول في الشراب ؟ قال : أطيَبه أهناه, وأرَقُه أمراه, وأعذبه أشهاه, لا تشربه صِرفاً فيورثَك صداعاً, ويثير عليك من الأدواء أنواعاً .

قال: فأي اللّحمان أحمد؟

قال: الضأن الفتي، اسمنه وأبذله(أكرمه)، وأجتنب أكل القديد المالح،والمعز والبقر.

قال: فما تقول في الفاكهة؟

قال: كُلها في إقبال دولتها واتركها إذا أدبرت وولت وانقضى زمانها، وأفضل الفاكهة الرمان والأتْرُجُّ، وأفضل البقول الهندبا والخس، وأفضل الرياحين الورد والبنفسج.


قال : فما تقول في شرب الماء ؟

قال : هو حياة البدن, وبه قوامه, ينفع ما شرب منه بقدر الحاجة, وشربه بعد النوم ضرر, أفضله أمراه, وأرقه أصفاه .

قال : فما طعمه ؟ قال : شيءٌ لا يوصف . قال : فما لونه ؟ قال : اشتبه على الأبصار لونُه, لأنه يحاكي كلَّ شيء يكون فيه .

قال : فما النور الذي في العينين ؟ قال : مركّب من ثلاثة أشياء : فالبياض شحم, والسواد ماءٌ, والناظر ريح . قال : فعلى كم جُبِلَ وطُبِعَ البدن ؟

قال : على أربعة طباع : المِرَّة السوداء وهي باردة يابسة, والمِرَّة الصفراء وهي حارة يابسة, والدم وهو حار رطب, والبلغم وهو بارد رطب .

قال : فلم لم يكن من طبع واحد ؟ قال : لو خلِق من طبع واحد لم يأكل ولم يشرب, ولم يمرض ولم يهلك !!قال : فمن طبيعتين لو كان اقتصر عليهما ؟ قال : لم يجز لأنهما ضدان يقتتلان قال : فمن ثلاث ؟ قال : لم يصلح موافقان ومخالف !! فالأربع هو الاعتدال .

قال : فأجمل لي الحار والبارد في أحرُفٍ جامعة ؟ قال : كلّ حلوٍ حار, وكلُّ حامضٍ بارد, وكل حرّيف حار, وفي المر حار وبارد . قال : فأفضل ما عولج به المرة الصفراء ؟ قال : كل باردٍ لين, قال : فالمرة السوداء ؟ قال : كل حار لين . قال : فالبلغم ؟ قال : كل حار يابس . قال : فالرياح ؟ قال : بالحقن اللينة, والأدهان الحارة اللينة .

قال : أفتأمر بالحقنة ؟ قال : نعم !! قرأت في بعض كتب الحكماء أن الحقنة تنّقي الجوف وتكسح الأدواء عنه, والعجب لمن احتقن كيف يهرَم أو يعدم الولد !! وإن الجاهل من أكل ما قد عرف مضرّتَه, ويؤثر شهوته على راحة بدنه .

قال : فما الحمية ؟ قال : الاقتصاد في كل شيء, فإن الأكل فوق المقدار يضيُّق على الروح ساحتها, ويسد مسامَّها .


قال : فما تقول في النساء وأيُّهن القلب إليها أميل, والعين برؤيتها أسرّ ؟

قال : إذا أصبتها مديدة القامة, عظيمة الهامة, واسعة الجبين, قنواء العِرنين, كحلاء لعساء, صافية الخد, عريضة الصدر, مليحة النحر, في خدِّها رقة, وفي شفتيها لعَس, مقرونة الحاجبين, ناهدة الثديين, لطيفة الخصر والقدمين, بيضاء فرعاء, جعْدَة غضَّة بضَّة, تخالها في الظلمة بدراً زاهراً تبسم عن أقحوان وعن مبسمٍ كالأرجوان, كأنها بيضة مكنونة, ألين من الزُّبد, تفرح بقربها, وتسرُّك الخلوة معها . فاستضحك / كسرى حتى اختلجت كتفاه . قال : لله درك من أعرابي !! لقد أُعطيتَ علماً, وخُصصتَ فطنةً وفهماً !! وأحسن صلته, وأمر بتدوين ما نطق به .


وفى رواية/قال: فما تقول في إتيان النساء؟

قال: كثرة غشيانهن رديء، وإياك وإتيان المراة المولية فإنها كالشن(القربة البالية الصغيرة)تسقم بدنك وتجدِب قوتك ، ماؤها سم قاتل، ونفسها موت عاجل، تأخذ منك ولا تعطيك، وعليك بإتيان الشباب، فإن الشابة ماؤها عذب زلال ومعانقتها غنج ودلال،فوها بارد،وريقها عذب وريحها طيب،ورحمها حرج(ضيق)تزيدك قوة إلى قوتك ونشاطاً على نشاطك.


قال: فأي النساء القلب لها ابسط والعين برؤيتها آنس؟

قال: إن أصبتها مديدة القامة عظيمة الهامة،واسعة الجبين عريضة الصدر، مليحة النحر ناهدة الثديين،لطيفة الخصر والقدمين،بيضاء فرعاء جعدة غضة، تخالها في الظلمة بدراّ زاهراً تبسم عن اقحوان باهر، وإن تكشف تكشف عن بيضة مكنونة وإن تعانق تعانق ما هو ألين من الزبد وأحلى من الشهد وأبرد من القند(عسل قصب السكر) ، وأذكى ريحاً من الياسمين والورد. قال: فأستضحك كسرى حتى أختلجت كتفاه.

قال: فأي الأوقات إتيانهن أفضل؟ قال: عند إدبار الليل يكون الجوف أحلى والنفس أشهى والرحم أدفى.

قال: فأي الأوقات الذ وأطرب؟ قال: نهاراً يزيدك النظر إنتشاراً !

قال كسرى: لله درك من عربي لقد أُعطيت علماً ، وفطنة وفهماً!

ثم امر بإعطائه وصلته وقضى حوائجه.


===================

بُحبوحة : صميم -

الأمشاج : الأخلاط -

جريّه : جريئة -

يمرُق : يخرج -

الرَّام : شجر -

السوقة : خلاف الملك -

الداء الدويّ : المهلك -

أدواء : جمع داء -

الهامة : الرأس -

قنواء : بينة القنا, وهو ارتفاع أعلى الأنف واحديداب وسطه وسبوغ طرفه - العَرنين : الأنف كله أو ما صلب منه -

الكحلاء : التي كأنها مكحولة ولم تكحل -

لعساء : في شفتها سواد -

الفرعاء : التامة الشعر -

جعدة : غير سبطة الشعر -

بضّة : ناعمة -

الأرجوان : صبغ أحمر .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحارث بن كلدة الثقفي مـــــع ملك الفرس /كسرى أنوشروان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: منوعات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: