ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» ببالغ الحزن والاسى ينعى ملتقى المسلمين فى العالم مديرته والقائمه باعماله الاخت المسلمه
السبت سبتمبر 30, 2017 9:08 am من طرف احمد المصرى

» ملتقى المسلمين فى العالم يتمنى لكم عيد اضحى سعيد على الامه الاسلاميه
الجمعة سبتمبر 01, 2017 8:01 am من طرف احمد المصرى

» من أعجب قصص الإيثار
الجمعة أغسطس 25, 2017 11:12 am من طرف احمد المصرى

» من اقوال عمر بن الخطاب كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:50 am من طرف احمد المصرى

» مذبحة المماليك
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:45 am من طرف احمد المصرى

» افتتاح قسم للاعلانات التجارية
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 8:40 pm من طرف احمد المصرى

» الرسول مذكور فى الأنجيل
الإثنين مايو 16, 2016 9:50 pm من طرف الاخت المسلمه

»  95-يريد زوجها الذهاب لدجال لاثبات عدم زناها
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:04 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 94- حُكم جماع الحائض .. وكيف يكون الجماع بحائل
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:56 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 93-♦ عاهدت الله عز وجل بالدعوة اليه ولكن وقتى لا يسمح
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:49 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار

شاطر | 
 

  ضَفََـــــــــــــــــائِـــــرْ مَيْسُـــون وهِمَّــــــة الشَبَـــــــــابْ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 211
نقاط : 627
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: ضَفََـــــــــــــــــائِـــــرْ مَيْسُـــون وهِمَّــــــة الشَبَـــــــــابْ   الجمعة ديسمبر 12, 2014 1:51 pm






مَـيْسُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون



(( ضَفََـــــــــــــــــائِـــــرْ مَيْسُـــون وهِمَّــــــة الشَبَـــــــــابْ ))



=================================






نتصفح التاريخ لنقف على إحدى ورقاته المضيئة، لامرأة أتعبت من بعدها الرجال، قد حملت في صدرها همًا قد عجز عن حمله رجال، حملت هم الإسلام.



في سنة 607 هجرية، وعلى أرض دمشق الحبيبة، جلست "ميســـــــون" تلك الفتاة الناعمة، تدافع الأحزان، حيث أنها فقدت إخوتها الأربعة، الذين توجهوا إلى ميدان الجهاد، فما عادت تسمع عنهم خبرًا، وذلك في غضون الغارة الصليبية الغاشمة، واجتياح أجنادها بلدان الشام. ولكن مصابها في إخوتها قد أذابه هم آخر، هو هم هذا الدين الذي يتهدده الخطر، فقد تناهى إلى أسماعها نبأ زحف العدو إلى فلسطين الحبيبة. ولكن هم "ميسون" قد فاض من حناياها إلى أرض الواقع، وكلبؤة غضوب، تلفتت حولها في عصبية: ماذا أقدم لديني، كيف أنصر هذا الدين العظيم؟!



ولم تعلم من أين تبدأ العمل، وجعلت تفكر كثيرا وهى تمر يدها على شعرها الناعم المنسدل كالحرير يفتن العباد إذا أرادت بها الفتنة و ياسر قلوب الفرسان وسطعت لها فكرة، إن هذا هو سلاحها... ثم لتقودنهم إلى المعمعة الحمراء.



و ذهبت فنادت جارات لها كان يقتدين بها ، وقد ظنن أنها دعتهن لتستأنس بهن في وحشتها، وتتسلى بحديثهن عن مصابها في إخوتها، فإذا هي تفاجئهن بكلمات لم تعهد مثلها النساء، كلمات تخرج من بركان يقذف حممه: (إننا لم نخلق رجالًا نحمل السيوف ونقود الخميس، ولكنا إذا جبن الرجال لم نعجز عن عمل، وهذا شعري أثمن ما أملك أنزل عنه، أجعله قيدًا لفرس تقاتل في سبيل الله لعلي أحرك هؤلاء الأموات)، فجزت شعرها وصنع الفتيات مثلها ،ثم جلسن يضفرنه لجامًا لخيل المعركة، لا يضفرنه ليوم الزفاف و لا لليلة عرس.



فأرسلن هذه اللجام إلى خطيب الجامع الأموي ـ سبط ابن الجوزي ـ فحمله إلى الجامع لصلاة الجمعة، وقد عصفت به الحماسة، فلم يقر له قرار حتى اعتلى المنبر والدموع تترقرق في عينيه واللجم بين يديه، ثم قام وخطب خطبة نارية تفتتت لها الأكباد، وتزلزلت لها القلوب، قد انتقلت إليه عبر المسافات هموم تجيش في صدر ميسون؛ فإذا بالكلمات تنطلق والصرخات تدوي بين جدران المسجد، تعبث بكيان الحاضرين.



فكان مما قاله: (يا من أمرهم دينهم بالجهاد ليفتحوا العالم ويهدوا البشر إلى دينهم، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم وفتنهم عن دينهم، يا من حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض، وحُكِموا هم بالباطل في ديارهم وأوطانهم، يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ولذائذ حياة ذليلة، يا أيها الناس ما لكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، وحسبتم أن العزة للمشرك، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.


يا ويحكم، أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرآي عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم، التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم وبتعبدكم، وأنتم كنتم سادة الدنيا، أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم أن إخوانًا لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف، أما في البلد عربي؟! أما في البلد مسلم؟! أما في البلد إنسان؟! العربي ينصر العربي، والمسلم يعين المسلم، والإنسان يرحم الإنسان.


أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر، يا أيها الناس: إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى مناد الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساء بعمائم ولحى، أو لا فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها.


يا ناس أتدرون مما صنعت هذه اللجام وهذه القيود؟! لقد صنعها النساء من شعورهن!! لأنهن لا يملكن شيئًا غيرها يساعدن به فلسطين، هذه والله ضفائر ذوات الخدور التي لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفاظًا، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله، وفي سبيل الأرض والعرض، فإذا لم تقدروا على الخيل، تقيدونها بها فخذوها فاجعلوا ذوائب لكم وضفائر، إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور)، ثم ألقاها من فوق المنبر على رؤوس الناس، وصرخ: (تصدعي يا قبة النسر، وميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، لقد أضاع الرجال رجولتهم).


وإزاء هذه الكلمات التي عصفت بكيان الحاضرين، صاح الناس صيحة لم يسمع مثلها، وهبوا ونهضوا لنصرة دينهم ، فهبت دمشق يستبق رجالها فى طريق الجهاد، و توالت الأمداد على الملك المعظم في نابلس، و نابلس دمشق فلسطين، و كانت هجمة الأسود على الأعداء فطردوهم حتى التجأوا إلى عكا، فحاصروهم فيها حتى استسلموا.


و عمت الدنيا أن أتباع محمد لا يذلون و لا يستعبدون ، وإنهم قد ينامون و لكنهم لا يموتون، و أن الواغلين عليهم في فلسطين و غير فلسطين، قد يقيمون حينا و لكنهم لا يسترون و لا يملكون.




وكأني أرى الرجال وقد صاحوا تلك الصيحة التي وصفت بأنها صيحة ما سمع مثلها... وكأني أرى الغضب في أعينهم وأراهم يتجهون نحو الموت ...


بل نحو الحياة بعزة رغماً عن كل القيود وعن الظلم،وعن الفساد والأسوار....




وكأني أرى المسجد الأقصى وهو في يدهم ...


وأسمع زغاريد بنات الشام ونساءه....


أرى كل هذا وتؤلمني كلمات تجري على لساني...هل بيننا ميسون تحركنا؟


أم هل ننتظر ميسون أخرى لتقص ضفائرها وتذكرنا الأقصى ؟


تذكرنا بدماء المسلمين...


أم ننتظر بطلاً راحل ينهض من قبره ويقاتل أحفاد القردة والخنازير...؟


لا أدري ماذا ننتظر لكي نتحرك...


لا أدري...




هل ننتظر ميسون أخرى؟؟؟؟؟؟


هنـــاك الملايين من <ميسون الشامخة>يقبعن خلف أسوار من أسموا أنفسهم بالرجـــال..


هنــــــاك .. هن يصرخن ..فيمن طأطئوا روؤسهم للذل وأعلنوا الإستسلام والتخلي عن حقهم


..هن هنـــــــاك يصرخن إلى أن بحت اصواتهم .. متناسيات بانهن يصرخن في حجــــارة ..


عفــــوا أستبيحكِ عذرا ايتها الصخور فإن منكي لمايشقق فيخرج منه الماء ..


ولكنهن يصرخن في رجــــــــــــــال .. عـــــــــــــــــرب ..


ومن قال بانها ليست موجوده ميسون بيننا


مازالت على العهد تشحذ الهمم


ميسون تسكن ارض الرباط هنا في فلسطيننا الحبيبه


ميسون بداخلانا تصرخ تنادي ولكن لامجيب


فلم يعد هناك لا معتصم ولا صلاح الدين


لم يعد بيننا سوى اشابه للرجال


إن اردتم فابحثو عنهم فميسون مازالت تتنتظر




المصـــــــــــــــــــــــــدر (مع الإضـــــــــــــافه )




• كتاب قصص من التاريخ قصة رجل و امرأة للشيخ على الطنطاوي


http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=9392 موقع عودة و دعوة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضَفََـــــــــــــــــائِـــــرْ مَيْسُـــون وهِمَّــــــة الشَبَـــــــــابْ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: منوعات-
انتقل الى: