ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» ببالغ الحزن والاسى ينعى ملتقى المسلمين فى العالم مديرته والقائمه باعماله الاخت المسلمه
السبت سبتمبر 30, 2017 9:08 am من طرف احمد المصرى

» ملتقى المسلمين فى العالم يتمنى لكم عيد اضحى سعيد على الامه الاسلاميه
الجمعة سبتمبر 01, 2017 8:01 am من طرف احمد المصرى

» من أعجب قصص الإيثار
الجمعة أغسطس 25, 2017 11:12 am من طرف احمد المصرى

» من اقوال عمر بن الخطاب كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:50 am من طرف احمد المصرى

» مذبحة المماليك
الجمعة أغسطس 25, 2017 10:45 am من طرف احمد المصرى

» افتتاح قسم للاعلانات التجارية
الأربعاء نوفمبر 23, 2016 8:40 pm من طرف احمد المصرى

» الرسول مذكور فى الأنجيل
الإثنين مايو 16, 2016 9:50 pm من طرف الاخت المسلمه

»  95-يريد زوجها الذهاب لدجال لاثبات عدم زناها
الثلاثاء فبراير 23, 2016 1:04 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 94- حُكم جماع الحائض .. وكيف يكون الجماع بحائل
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:56 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» 93-♦ عاهدت الله عز وجل بالدعوة اليه ولكن وقتى لا يسمح
الثلاثاء فبراير 23, 2016 12:49 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  فضل من تعار من الليل فصلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 211
نقاط : 627
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: فضل من تعار من الليل فصلى    السبت ديسمبر 13, 2014 12:54 am






فضل من تعار من الليل فصلى
====================


عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قُبِلَتْ صلاته


صحيح البخاري
كتاب التهجد


طوبى لمن سهرت بالليل عيناه……. وبات في قلقٍ في حبِّ مولاه
وقام يرعى نجوم الليل منفـردًا……. شوقًا إليه وعين الله ترعـاه



قال بعض السلف الصالحين رضي الله عنهم: رأيت شاباً في سفح جبل وعليه آثار القلق،
ودموعه تنحدر كالموج إذا اندفع، فقلت له: ما أنت؟ فقال: عبد آبق من مولاه، فقلت له: يعود ثم يعتذر، فقال: العذر يحتاج إلى إقامة حجة ولا حجة للمفرط، فقلت: يتعلق بشفيع، فقال: كل الشفعاء يخافون منه، قلت: من هو؟ قال: مولاي، رباني صغيراً فعصيته كبيراً، قد حباني من حسن صنعه فقابلته بقبيح فعلي، ثم صاح صيحة عظيمة ودفع مغشياً عليه، فخرجت عجوز وقالت: من أعان على قتل هذا اليائس الحيران، فقلت: عبدك يعينك عليه، فقالت: دعه ذليلا بين يدي قاتله عسى أن يراه بعين عفوه ورحمته.
كم من مرة نستيقظ ليلا من نومنا العميق ..ونتأفف ونرجع لننام مرةً أخري
بين لذة النوم والاستيقاظ فجأة ..هناك رب رحيم يرانا ...يسمعنا ... يتنزل جل في علاه
إلي السماء الدنيا في جوف الليل الآخر فيقول : "هل من تائب فأتوب عليه ؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ "حتى يطلع الفجر " رواه البخاري ومسلم



وهل هناك حدث أعظم وأجل من نزول الرب سبحانه وتعالى
هل تتأمل كيف يراك سبحانه وتعالى وأنت قائم تصلي
ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{ إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا آتاه، وذلك كل ليلة }.
وهل رأيت من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كيف كان يبكي وهو يصلي
عن عبد الله بن الشَّخيّر رضي الله عنه قال :
( أتيت رسول الله وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء ) رواه أبو داوود




الحديث الشريف الذي بين أيدينا ...منحة ربانية لطيفة ...قد نغفل عنها :
"من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قُبِلَتْ صلاته "
تعار : استيقظ ليلا،
والتعار أيضا: السهر، والتمطي، والتقلب على الفراش ليلا مع كلام
له الملك: لاشيء إلا وهو من ملك الله.
الحمد لله: الثناء عليه بما هو أهله.
سبحان الله: تنزه من كل نقص.
الله أكبر: أعظم من كل شيء.
لا حول ولا قوة إلا بالله: لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بمعونة الله، قال النووي رحمه الله: "كلمة استسلام وتفويض، وأن العبد لا يملك من أمره شيئا، ليس له حيلة في دفع شر ولا قوة في جلب خير إلا بإرادة الله عز وجل"
فهذا الذكر استجمع أنواع الذكر من حمدٍ وتسبيحٍ وتهليلٍ وحوقلة..
كأنما يطرد بذلك وساوس الشيطان وضيق الصدر بكل الوسائل.
فعلى المسلم أن يحافظ على هذا الذكر، فإن مما يؤسف له أن الواحد منا ربما حفت المكاره به من كل جانب، ونزل به من البلاء ما لو نزل على جبال لهاضها، ومع ذلك لا يحسن أن يلجأ إلى الله تعالى، فمثل هذا لو قام من ليله، وقال هذا الدعاء، وكان قيامه في الثلث الأخير الذي ينزل فيه ربنا إلى سماء الدنيا، وتضرع إلى الله في سجوده الذي يكون فيه قريبا من ربه، لانقشعت البلابل والهموم من طريقه، ولأبدله الله مكان الغم فرجا، والحزن فرحا.
وقد كان نبي من الأنبياء إذا قام من نومه قال: "رب اغفر وارحم، واهد للسبيل الأقوم"
ولعلَّ مما يعين على هذا الذكر أن تكثر من ذكر الله، فمن أدام الذكر جرى على لسانه عند استيقاظه.



قال ابن بطال : وعد الله على لسان نبيه أن من استيقظ من نومه لهجا لسانه بتوحيد ربه ، والإذعان له بالملك ، والاعتراف بنعمه ، يحمده عليها وينزهه عما لا يليق به بتسبيحه ، والخضوع له بالتكبير ، والتسليم له بالعجز عن القدرة إلا بعونه ، أنه إذا دعاه أجابه ، وإذا صلى قبلت صلاته ، فينبغي لمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به ، ويخلص نيته لربه سبحانه وتعالى .



قال الشيخ العباد في شرح سنن ابي داوود
قوله: [ (من تعار من الليل) ]
" يدخل في هذا ما إذا استيقظ من غير إرادة منه ، أو عمل شيئاً ينبهه ليقوم، فكل ذلك داخل؛ لأن كله استيقاظ سواء كان بسبب أو بغير سبب "
وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي :
التعارّ: اليقظة مع الصوت بذكر الله.
وقد نقل الحافظ ابن حجر في الفتح أنَّ التعارَّ عند الأكثر هواليقَظَةُ مع صوتٍ، ثم قال:
(...فخصَّ الفضلَ المذكور بمن صَوَّتَ بما ذُكِرَ من ذكر الله تعالى، وهذا هو السرُّ في اختيار لفظ "تعار" دون استيقظ أوانتبه، وإنما يتفق ذلك لمن تعوَّد الذكر واستأنس به، وغلبَ عليه حتى صار حديثَ نفسه في نومه ويَقَظته، فأُكْرِمَ مَن اتصفَ بذلك بإجابة دعوته، وقَبول صلاته).



وقد ذكر الحافظ ابن حجر فائدة أنَّ أبا عبد الله الفِرَبري -راوي الصحيح- قال:
(أجريتُ هذا الذكرَ على لساني عند انتباهي،ثم نمتُ، فأتاني آتٍ فقرأ: "وهُدُوا إلى الطَّيِّب من القَول" الآية).



وبالجمله : فقيام الليل أمره عظيم وشأنه كبير فهو مدرسة الصالحين ، روضة المشتاقين ،
وأنس المحبّين وهو شرف المؤمن
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " .
فينبغي على المؤمن أن يجتهد في العمل بهذا الحديث، وألا يفرِّط فيما تضمَّنه من فضل عظيم.
أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن تعلَّقت قلوبُهم به،ولانت ألسنتُهم بذكره .




أنظر إلى سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان تحت عينيه خطان أسودان من الدموع ..
كان يقوم الليل ويوقظ أهله ويقول
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ} طه 132
قام من الليل يوما فقرأ آية فسقط مغشياً عليه .. أتعلم ما هذه الآية .. !؟
يقول الله عز وجل :- " إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع"
قرأها فسقط وظلوا يعودونه شهراً لا يعرفون ما به.



وهذا ابن مسعود كانت إذا هدأت العيون يسمع له دوي كدوي النحل وهو يصلى بالليل.



وكان أنس بن مالك يقسّم الليل أثلاثاً .. أنس يصلي الثلث الأول ثم يوقظ زوجته فتصلي الثلث الثاني،
ثم توقظ الزوجة ابنتها الوحيدة لتقيم،الثلث الثالث !!
يقولون : فلما توفيت الزوجة قسّم الليل بينه وبين ابنته فكان يصل نصف الليل وتصلي هى النصف الآخر، ثم توفى أنس فحرصت ابنته أن تصلي الليل كله.
مساكين نحن .. أين بيوتنا من هذه البيوت المؤمنة ؟!



إن قيام الليل له عشاقه .. وفقهم الله لطاعته ولحبه ..وهناك نماذج تحيا القلوب بذكرهم ..
يقول ثابت البناني : كابدت الصلاة عشرين سنة واستمتعت بها عشرين سنة.
كلمات كانت وليدة حالات مجرّبة ..
فهى كلمات صادقة خرجت من قلوب مؤمنة .. سنة كاملة جد وتعب ومعاناة ..
ولكن فى النهاية :عشرون سنة استمتاع وفرح وسرور.
حقا من جد وجد،ومن اجتهد ليس كمن رقد....
وكما يقول أحد الصالحين
"واعلم أن ثمن السيادة ترك الوسادة ".



وكان أحدهم يقول:-إذا نظر إلى فراشه : طيّر ذكر جهنم نوم العابدين. !!
فهى كلمات حية يشعر بها،كل من ذاق طعم الحياة فى جوف الليل وسلم قلبة إلى خالقه واعلن البداية .. !!
.....
يقول الحسن بن علي حينما قال:-إذا لم تقدر على قيام
الليل،وعلى صيام النهار فاعلم انك محروم وقد كثرت ذنوبك هذا هو المعنى الحقيقي لهذه الكلمة "المحروم".
محروم أنت يا من لم تستطع القيام.
محروم أنت يا من لم تستطع الصيام.
محروم انت يا من لم تعرف ربك.
يقول الفضيل بن عياض
إذا غربت الشمس فرحت بالظلام كي ينام الناس، فاخلو بالله عز وجل. شعور عظيم لا يخرج إلا من قلب رجل عاش،
قال إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه : " دخلت على بعض إخواني أعوده، فجعل يتنفس ويتأسف، فقلت له: على ماذا تتنفس وتتأسف؟ فقال: ما تأسفي على البقاء في الدنيا، ولكن تأسفي على ليلة نمتها، ويوم افطرته، وساعة غفلت فيها عن ذكر الله تعالى " ..



وقال الجنيد رضي الله عنه : " لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا " .



وقال بعض الصالحين: " لي أربعون سنة ما غمني إلا طلوع الفجر " .



وقيل لزيد بن هارون: " كم تصلي في الليل؟ فقال: أو أنام منه شيئاً إذا لا أنام الله لي منه عيناً أبداً " .



وَرُوَيَ عن مطرف رضي الله عن أنه كان يقول: " لا يراني الله آكلا نهاراً، ولا نائماً ليلاً أبداً " .



وروي عن أويس القرني رضي الله عنه أنه قال: " و الله لأعبدن تعالى عبادة الملائكة ، فليلة معظمها قائماً ، و ليلة معظمها سجداً "



و قيل أن عامر بن قيس رضي الله عنه كان يقول: " و الله لاجتهدن ، فإن نجوت فبرحمة الله ، و أن هلكت فبعد جهدي "



و كان مسروق رضي الله عنه يصلي حتى انتفخت عيناه و قدماه.



و كان مسلم الخولاني رضي الله عنه قد علق صوتاً ببيته يخوف به نفسه ، و كان يقول لنفسه: " قومي خيراُ لله، فو الله لأرجفن بك حتى يكون الكل منك لامني. فإذا دخل أنفرد و تناول السوط، فيضرب به رجليه و يقول لنفسه: " أنت أحق بالضرب من دابتي " ..



وكان يقول: لا يظن أصحابي أنهم قد فازوا، فو الله لزاحمهم يوم القيامة حتى يعلموا أنهم خلفوا ورائهم رجالاً " .



وقالت امرأة حسان رضي الله عنها: " كان حسان إذا آوى إلى فراشه جعل يخادعني كما تخادع المرأة ولدها، فإذا نمت شد روحه وقام إلى الصلاة، فأقول له: يا عبد الله رفقاً بنفسك، فيقول: اسكتي، ويحك، فو الله لأرقدن رقدة لا أقوم منها زمناً طويلا " .



وكان الربيع بن خثيمة رضي الله عنه لا ينام الليل ويخاف البيات



وكان السري السقطي رضي الله عنه يدافع البكاء في أول الليل، فإذا نام الناس أخذ في البكاء إلى الصباح .



وكان ضيغم رضي الله عنه يقول: " لو علمت أن رضاه لي في تقريض لحمي بالمقاريض لفعلت ذلك " .



وكان بشر رضي الله عنه لا يزال مهموماً، فقيل له في ذلك، فقال: " إني مطلوب، وكان لا ينام الليل " : وكان يقول: " أخاف أن يأتيني أمره وأنا نائم " .



وكانت أم سليمان رضي الله عنها، على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام تقول له: " يا بني، لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة. يا بني، من يرد الله لا ينام الليل لأن من نام الليل ندم بالنهار " .
وقيل في المعنى شعر:
يا أيها الغافل جد في الرحيل ... وأنت في لهو وزاد قليل
لو كنت تدري ما تلاقي غدا ... لذبت من فيض البكاء والعويل
فاخلص التوبة تحظى بها ... فما بقي في العمر إلا القليل
ولا تنم إن كنت ذا غبطة ... فإن قدامك نوم طويل



وقال بعض الصالحين رضي الله عنه: " كانت رابعة العدوية رضي الله عنها تقوم الليل، وتهجع عند السحر، فإذا انتبهت قالت: يا نفس، كم تنامي؟ يوشك أن تنامي فلا تقومي إلى يوم القيامة " .



وقيل: أوحى الله تعالى. إلى داود عليه السلام: " يا داود، إذا حدثتك نفسك بالنوم فاذكر مصرع أهل النار، وصول الزبانية، وغلق أبواب جهنم، فإنك إن فعلت ذلك انتفى النوم عنك.
يا داود، خذ حظك من الليل ولا تغفل عن الصلوات، واجعل موضوع الضحك بكاء خوفاً مني أنجيك من حر نار جهنم يوم القيامة.



وقيل: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: " يا داود، قل لبني إسرائيل: من صلى في السحر ركعتين بقلب حاضر تَوَّجَــهُ الله بتاج كرامته يوم القيامة " .



وحكي عن واصلة بن هشام رضي الله عنه أنه كان يصلي الليل كله، وإذا كان وقت السحر، قال: " إلهي، ليس مثلي يسألك الجنة، ولكن أجرني من النار " .



وكان أسيد رضي الله عنه إذا آوى إلى فراشه يتقلب كالحبة على المقلى، ويقول: " إنك لين وفراش ألين منك. ولا يزال راكعاً وساجداً إلى الصباح " .



وكان الأسود رضي الله عنه يصوم في الصيف وشدة الحر حتى يحمر مرة ويصفر مرة أخرى.



وكان سفيان الثوري.رضي الله تعالى عنه إذا سمع المؤذن يتغير لونه ويبكي حتى يغمى عليه.



وكان أبو عبيدة الخواص رضي الله عنه يبكي ويقول: " قد كبرت فاعتقني من النار " .




وكان يزيد الرقاشي رضي الله عنه يبكي حتى أظلمت عيناه وأحرقت ألد موع مجاريها



وكان مالك بن دينار رضي الله عنه يبكي حتى سودت الدموع خده، وكان يقول: " لو ملكت البكاء لبكيت أيام حياتي " .



وقيل لعطاء السلمي رضيَ الله عنه: ما تشتهي؟ فقال: " أشتهي أن أبكي حتى لا أقدر أن أبكي " ، وكان يبكي في الليل والنهار، وكانت دموعة سائلة على خديه.



وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً، فقيل له: " ما بكاؤك؟ فقال: لا أدري على ما أقدم؟ على رضا أم على سخط؟ " .



وبكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديداً، فقيل له: " ما يبكيك؟ فقال: لأن الله عز وجل قبض قبضتين، فجعل واحدة في الجنة، والأخرى في النار، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون " .



وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه: " بكى أبني علي رضي الله عنه، فقلت له: يا بني، ما يبكيكَ؟ فقال: يا أبت، إني أخاف أن لا تجمعنا القيامة وتفرق بيننا " .



وقيل لزيد بن يزيد رضي الله عنه: " ما لنا لا نرى عينك تجف من الدموع، فقال: إن الله توعدني إن أنا عصيته يسجنني في النار " ..



وقيل: " مر بعض العصاة بمقبرة، فتناول عظاما فتفتت في يده، فقال: ويل من تقصيري، وإلى هذا مصيري. فذهب إلى أمه فقال لها: يا أماه، مالي آبق، وما يصنع بالآبق إذا وجده سيده، فقد وجدت شدة، فقالت: يا بني، لا تضيق علي، فصاح صيحة وخر مغشياً عليه، فقالت له: يا بني، فأين يكون التقي؟ فقال: يا أماه، إذا قدمت على يوم القيامة فسلي عني مالكا خازن النار،. ثم صاح صيحة عظيمة فمات. فنودي عليه بين الناس من يصلي على قتيل جهنم " .
وقيل في هذا المعنـــ1ى شعــــــــــر:
لما تذكرت عذاب النار أزعجني ... ذاك التذكر عن أهلي و أوطاني
فصرت في القفر أراعي الوحش منفرداً ... كما تراني على وجدي وأحزاني
وهذا قليل لمثلي في جراءته ... فما عصى الله عبد مثل عصياني
نادوا علي وقولوا في مجالسكم ... هذا المسيء وهذا المذنب الجاني
فما بكيت ومما قصرت عن زللي ... ولا غسلت بماء الدمع أجفاني



قال إبراهيم الخواص رضي الله عنه: " كنت كثير المشي إلى المقابر، فجلست يوما فغلبتني عيناي فنمت،فسمعت قائلاً يقول: خذوا سلسلة فأدخلوها في فيه وأخرجوها من أسفله، وإذا الميت يقول: يا رب، ألم أكن أصلي؟ ألم أكن أقرأ القرآن؟ ألم أكن أحج البيت الحرام؟ وإذا بقائل يقول: بلى، ولكنك إذا خلوت بالمعاصي لم تراقبني " .



وكان ضيغم قد حج عشرين حجة، وجاهد عشرين سنة، فلما مات رؤي في النوم، فقيل له: " ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه، وقال: بماذا جئتني؟ فقلت: يا رب بحج عشرين سنة، فقال: ما قبلت منها شيئا، فقلت: بقراءة القرآن عشرين سنة، فقال: ما قبلت منها شيئآَ، فقلت: بجهاد عشرين سنة فقال: ما قبلت منها شيئاً، فقلت: يا رب، أنا بين يديك فقيراً، فقال: وعزتي و جلالي لولا اطلاعي عليك يوماً وقد خرجت من بيتك إلى صحن دارك لتنظر وقت الزوال لئلا يفوت الوقت احتراز لما فرضته عليك لعذبتك في النار. فأدخلني الجنة " .
===============================



ملحــــــــوظه : من أعظم الأشرطه التى تتكلم فى هذا الموضوع
شريط شيخنا المبارك
الشيخ / عبد الرحيم الطحان
http://www.youtube.com/watch?v=MdGLbqPJjh4
====================================



التفريغ النصى للأشرطه
http://audio.islamweb.net/audio/index.php…



=============================
الموقع الرسمى للشيخ
http://s.sunnahway.net/altahhan/



====================
التعريف بالشيخ
http://shamela.ws/index.php/author/1148


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل من تعار من الليل فصلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الأحاديث :: احاديث نبويه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: