ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» فضل ذكر الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:43 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (7) الباكي من خشية الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:36 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» من هو أفضل قارئ للقران الكريم
الخميس نوفمبر 22, 2018 10:49 am من طرف احمد المصرى

» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 خطبة وصايا لقمان للعريفى (( تفرغ نصى ))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 228
نقاط : 679
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: خطبة وصايا لقمان للعريفى (( تفرغ نصى ))   الأحد يونيو 21, 2015 10:52 pm




وصايا لقمان (( العريفى ))
الخطبة الأولــى
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل عن الشبيه والمثيل ، والكفء ،والنظير ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وصفيُه وخليله ،وخيرته من خلقه ، وأمينُه على وحيه ، أرسله ربه رحمة للعالمين وحجة على العباد أجمعين ؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه الغر الميامين ما اتصلت عين بنظر ، ووعت أذن بخبر ، وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد أيها الإخوة الكرام ..
إن النظر في كتاب الله تعالى هو النبراس الذي يهدي الإنسان في حياته ، ويرفع درجاته بعد مماته ، ولقد أنزل الله تعالى في كتابه عبرًا ودررًا ، وكان النبي r يقف على شيء من هذه العجائب يُحدِّث بها أصحابه ، فكثيرا ما كان يتلوا عليهم من القرآن ويكلمهم في تفسيره ، وربما كان عليه الصلاة والسلام يقول لهم الحديث ثم يقرأ آية من كتاب الله مستشهدا على ما ذكره لهم ..
ولقد قَصَّ الله تعالى علينا في كتابه من أخبار الأولين ما فيه لنا عبرة وعظة ، واختار ربنا جل وعلا من بين تلك الإخبار المتكاثرة خلال السنين المتناثرة في القرون الماضية - اختار الله تعالى لنا أحسن ما فيها من عبر فسطره لنا جل وعلا في كتابه ، وتكلم به لنا سبحانه وتعالى ، ومن ذلك ما ذكره الله تعالى من تلك الوصايا الطيبات من وصايا لقمان لابنه في كتاب ربنا جل وعلا ..
يقول الله سبحانه وتعالى : -
) وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( -[لقمان/12]


لقمان اخْتُلِفَ أهل العلم فيه ..والصحيح أنه ليس نبيًا ، وإنما كان رجلاً حكيما
فلحكمته جعله الله تعالى في كتابه باسمه ، وقصَّ علينا شيئا مما علمه ربه جل وعلا ، آتاه الله تعالى الحكمة -
) وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (  [البقرة/269]
الحكمة تُنال بطلب العلم ، وحفظ القرآن ، ودقة التفكير ، والبعد عن المعصية ، وكلما كان الإنسان بعيدا عن المعاصي جعل الله تعالى له حكمة وفِراسةً وصفاء في ذهنه ، ورقة في قلبه ، يستطيع بها أن يستبشر الناس بوجوده ، وان يتكلم معهم بحكمة
ثم قال جل وعلا لما أعطى لقمان الحكمة -
)  أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (  [لقمان/12]
فينبغي على العبد ان يشكر الله تعالى على كل نعمة وهذا هي طريقة الأنبياء ..
* الم تر أن الله جل وعلا لما ذكر قصة يوسف عليه السلام قال سبحانه وتعالى لما ذكر يوسف ما كان فيه أقوامه من الشرك ثم انه ترك الشرك هو وأبوه يعقوب والسبع الإيمان ،
قال يوسف -
) ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ( -[يوسف/38]
*ولما آتى الله تعالى داوود عليه السلام النعم قال جل وعلا :
) اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ( [سبأ/13]
*ولما قص الله تعالى علينا قصة سليمان عليه السلام وقد تنوَّع في أنواع النعم ..
ذكر الله تعالى خلال قصته في مالا يزيد عن صفحتين ، ذكر في مواضع عديدة منها أنه كان يشكر الله على نعمه لأن الله تعالى قال : ) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( - [إبراهيم/7]
قال جل وعلا عن سليمان :
 )وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (  - [النمل/15]
ولما مر سليمان عليه السلام بذلك الوادي الذي فيه النمل
)  فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ (  - [النمل/19]
فلما سمع كلام نملة تذكر نعمة الله تعالى عليه ،ولما رأى اجتماع الناس حوله تذكر نعمة الله تعالى عليه ..

ولما جيء إليه  بعرش بلقيس وهي قد جاءت إليه في الطريق صاغرةً ذليلةً منهزمةً
-) فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ -( رأى العرش العظيم الذي تقاتل دونه دولة ، و تحميه جيوش ..
لمـَّا رآه مستقرا عنده قال -
) قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي  ( - [النمل/40] يقول ذلك اعترافًا بالنعمة ، وحوله جيوش متنوعة من الجن والإنس والطير فهم يوزعون ، ومع ذلك نسي كل قوته وتذكر قوة المنعم جل وعلا لمَّا رآه مستقرًا عنده قال : - ) هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ( - [النمل/40] إلى آخر الآيات .
إذن شكر الله تعالى على النعمة هو نهج الأنبياء كما قال عليه الصلاة والسلام: لما كان يقوم حتى تتفطر قدماه فقالت له عائشة : يا رسول الله... ألم يُغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟
( وكأنها تقول لم تتعب نفسك ، لم ترهق نفسك ، أنت تطلب الجنة . الجنة مضمونه ..وتخاف من النار هربك من النار و نجاؤك منها مضمون وقد غُفر لك ذنبك بنص القران )
فقال عليه الصلاة والسلام : " يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا "
فهُنا نبَّهنا الله تعالى جميعا إلى هذا .. أن اشكر لله ..
آتينا لقمان الحكمة ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (  ..
آتاك الله تعالى مالا ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (..
آتاك الله تعالى صحةً ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (..
آتاك الله تعالى توحيدًا ، وبُعدًا عن الشرك ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (
آتاك الله تعالى سترًا مع معصيتك وتقصيرك ...
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (
آتاك الله تعالى قدرة على الطاعة وغيرك ربما كان مقصرا فيها ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (
خرجت لتصلي الفجر وأنت تمشي تعلم أن أقواما منعتهم ذنوبهم ،أو ضعف إيمانهم ، أو ربما منعتهم صحتهم وابتلائهم بالسقم من أن يمشوا مثلك إلى المسجد مع تمنيهم لذلك .. أن اشكر لله تعالى على هذا
رأيت ولدك بين يديك ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (

رأيت صلاح ولدك ، وتقبيله لرأسك ، وانحنائه على يدك برًا وإحسانا ..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ (.. لأن غيرك قد منع من ذلك .
فإذا كان ربنا جل وعلا ، مدح الأنبياء ، وَهُمْ من هُمْ ..عبادةً وزهدًا وعلما و تقيً و ابتلاءا ومع ذلك مدحهم ربنا جل وعلا بالشكر وهو رسالة لنا جميعا..
) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ( تعالى على نعمه لأنه بالشكر تدوم النعم.
                            إذا كنت في نعمة فارعها *** فإن المعاصي تُزيل النعم
-
 ) وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ( - [لقمان/12]
والحكمة تحصيلها أيها الإخوة الكرام ممكن للناس ، وذلك كما ذكرنا :إمــــا
*
بالقراءة الواسعة عند الحكماء
الحكماء من الفقهاء ، الحكماء من المفسرين ، الحكماء من الأدباء ،فإذا قرأت كلاما للحكماء آتاك ذلك حكمة ..
* من ذلك دعاء الله تعالى ..اللهم آتني الحكمة ..
وذلك أن من يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .
* من ذلك مجالسة من هم فيهم حكمة .. بحيث أنك تقتبس من عقولهم ما تزيد به وتنور به عقلك .
* من ذلك مفارقة من يحاربون الحكمة ممن يتكلمون بكلام بذيء ، أو يُضيِّعون وقتك.

 ) وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ  (  - [لقمان/12]
طيِّب وإذا شكرناك يا ربي من المستفيد ؟؟؟
 ) وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ( - [لقمان/12]
إن الناس ينبغي أن يوقنوا أنهم بطاعتهم لا يزيدون ملك الله تعالى شيئا ..
وبمعصيتهم لا يُنْقِصُون ملك الله تعالى شيئا ..
يقول عليه الصلاة والسلام كما في حديث أبي ذر الذي رواه الإمام مسلم :
قال الله تعالى : "  يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ "

ثم مضى في الحديث حتى قال :
" يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ الْبَحْرَ ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ : أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ . " رَوَاهُ مُسْلِمٌ

نعم صدق الله - ) وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ( - [لقمان/12]
                
إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَـــــــةٌ **** عَلَيَّ لَهُ فِي مثلها يَجِبُ الشُّكْرُ
                فَكَيْفَ أَقُومُ الدهْرَ في بَعْضِ حقهِ **** وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ وَاتَّصَلَ الْعُمْرُ

إذا كان شكري للنعمة ..هو طاعة أؤجر عليها وبالتالي أحتاج أن اشكر الله على هذا الشكر، فإذا شكرت الله إن وفقني للشكر..صار الشكر الآخر أيضا طاعة يأجرني الله تعالى عليها فاحتاج إلى شكر .
                 إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَـــــــةٌ **** عَلَيَّ لَهُ فِي مثلها يَجِبُ الشُّكْرُ
                 فَكَيْفَ أَقُومُ الدهْرَ في بَعْضِ حقهِ **** وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ وَاتَّصَلَ الْعُمْرُ

  ) أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( - [لقمان/12]
) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ (
ولما ذكر الله تعالى عصاةً من بني آدم قال جل وعلا في كتابه الكريم وهو يبين سبحانه وتعالى غناه عنهم ، وعدم حاجته لهم قال : -
 ) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ ( - [النساء/133]
وقال جل وعلا :
 )فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ  ( - [فصلت/38]  ) وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (- [لقمان/12]

ثم قال جل وعلا .. -
 ) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ( - [لقمان/13]
لماذا بين الله تعالى في الآية الأولى أنَّه آتى لقمان الحكمة ..ثم ذكر الوصايا بعد ؟
ليبين لنا أن الذي سُقنا لكم وصاياه لابنه ..ليس رجلا من عامة الناس كلا
بل هو رجل حكيم ..فإذا أوصى ولده خذوا بوصيته يا بقية الناس ..
) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( - [لقمان/13]
قال جل وعلا هنا .. قال لابنه وأعظم الإخلاص في الغالب في الوصية والصدق ..
هي وصية المرء لولده ولا يوجد احد في الدنيا يتمنى أن يكون الشخص الذي إمامه خير منه وأكثر نجاحا منه ، أو أكثر مالا منه إلا الوالد مع ولده ..
لو قيل لك أن جارك وُفق بمال لحمدت الله ودعوت له لكن تتمنى في داخلك ان هذه النعمة لك ، أو أن تكون مثله أو خيرا منه .
لو قيل ..أن فُلانًا رُقِّي في وظيفته لتمنيت أنك المقصود في ذلك ، لكن لو قيل ..قد أوتي ولدك مالاً ، أو أُعطي جائزة ، أو رُقِّيَ في وظيفته ..لما رأيت نفسك تحسد ولدك ، أو تتمنى أن تنازعه في ذلك ..لا يوجد احد يتمنى أن الذي أمامه خيرا منه إلا الوالد مع ولده ،لذلك لما ينصح لقمان هنا ولده تجد أنها نصيحة تخرج من القلب .
 
 ) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ ( - [لقمان/13] الوعظ للأبناء ، بل الوعظ عموما أمر حسن ، وقد ابتلينا اليوم مع الأسف بأقوام من بعض المثقفين ، إذا أرادوا أن يذموا شخصًا عالما أو داعية قالوا هذا واعظ !! ولما يُقرأ فتوى لأحد كبار العلماء .. تجد أنه يوصف لأجل التنقيص منه يقال هذه فتوى لواعظ !! وأصبح الوعظ الذي ذكره الله تعالى في القران ونص على أهميته كما قال جل وعلا ..  ) وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ( - [النساء/63]
وكان r يمارسه مع أصحابه ..يقول عبد الله بن مسعود : كان النبي r يتخولنا بالموعظة ..يعني يعظنا مابين الفَيْنَةَ والأُخرى ..


وكان عليه الصلاة والسلام يعظ أصحابه ، و ينذرهم ويُحَذِّرهم من الآخرة وينذرهم من مغبة المعصية فهذا الوعظ مهمٌ لقلوبنا جميعًا سواء لقلبك أنت ، أو لقلب ولدك ، لذلك مارسه لقمان الحكيم هنا.
) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ( - [لقمان/13]
والموعظة للولد هي خير من كثير من الكلام .
التربية الحديثة اليوم ..يُقال اقنع ولدك عقلًا ، وحاول إن تصادق ولدك ، وان تفعل وتفعل ،
وينسون ما يتعلق بتعليقه بالآخرة ، وبإيقاظ المنذر الحقيقي وهو الإيمان ، بإيقاظه في قلبه. ربط الولد برب العالمين والموعظة ..
إذا قصر في صلاته لا يكتفي الأب بكلام عقلي بل يُقال يا ولدي الله تعالى تفضل عليك بأن دعاك خمس مرات في اليوم ألا تحب الله .. يا ولدي هذه السجدة التي تسجدها امتنع عنها إبليس ثم لُعن لعنة ما لُعِنَها أحدٌ غيره
يا بني أن هذا السجود وهذه العبادة هي التي تقربك عند الله ، هي مفتاح رزقك ، هي مفتاح كسبك لمحبة ربك - حرصك على الموعظة لولدك أمر هام .
وكذلك أن يكون المرء له وصايا إلى ولده ..لقمان يا جماعة هو حكيم ، ولم يكن عندهم هم سابقا ربما من الانشغالات والسفرات والتاجرات مثل ما عندنا اليوم حتى عند الدعاة اليوم .
لقمان رجل عالم في قومه ربما كان يصلي بهم ، يعظهم ، يعطيهم شيئا من العلم والدروس العلمية ، لكنه في الغالب يستطيع أن يأخذ ولده ذهابا ومجيئا ، ومع ذلك مع ملازمة ولده له، احتاج لقمان إلى جلسة خاصة مع ولده ..جاء قال تعال يا بني .. وكأنه يقول : يا بني كل ما رأيت مني من عبادة وزهد ، ودروس لعامة الناس هذا في كفة وجلستي الآن معك جلسة مصارحة هذه كفة أخرى.
لذلك قال جل وعلا :
) لِابْنِهِ (كلام مباشر إلى الولد -   ) وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ  ( - [لقمان/13]
ثم ناداه بأحب الأسماء وألطفها ، وأرَقِّها وهذا هو أسلوب الأنبياء
ألم تسمع إبراهيم عليه السلام يقول : -
) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ (-


وفي قول غيره من الأنبياء في ندائهم لأبنائهم لما قال نوح عليه السلام :-
) يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا ( - [هود/42] وما شابه ذلك من كلام الأنبياء لمَّا كانوا ينادون أبنائهم بألطف العبارات . فهنا لقمان عليه السلام جلس مع ولده جلسة مصارحة - )يَا بُنَيَّ (-وكأنه يقول هذا الكلام خاص بك دون غيرك اعلم أنه لأهميته أنا فرغت من وقتي لأجل سماعك .. - )يَا بُنَيَّ (-
طيب عليك حقوق كثيرة .. عليك حق لوالديك ، وعليك حقوق للناس ، وعليك حقوق لنفسك
لكن الحق الأعظم هو حق توحيد ربنا جل وعلا :
) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( - [لقمان/13]
بدأ بالشرك لأنه كما قال
r :  " يا معاذ أتدري أي ذنب عند الله أعظم ؟ قال : الله ورسوله اعلم.قال : أن تجعل لله ندًا وهو خلقك  "
فالشرك هو أعظم الذنوب ..
) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (- [النساء/116]
وقال جل وعلا : ) إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ( - [المائدة/72]
فالشرك هو أعظم الذنوب ، الشرك إما كبير وإما صغير
الشرك مثل ما يقع مع الأسف ..من الذبح لغير الله ، أحيانا من التوجه بالدعاء لغير الله ، أحيانا من نداء غير الله
وتسمع أحيانا من كلام بعض أهل البدع إذا أردت أن تدعوا فادعوا فلانا وينادي بأسماءٍ متعددة من البشر ويدعو إلى دعائهم عند الكربات ، واستنزال الرحمات.
وهذا كله من أنواع الشرك التي تُخرج الإنسان من الإسلام إلى الكفر -) يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ( - ثم بين له السبب وهذا من الحكمة في التربية انك إذا أمرت أمرًا فبيِّن السبب ليست القضية طاعة عمياء ..لا .. بل طاعة تامة لكن بفهم وإدراك حتى لا الغي شخصية ولدي
لما أقول لولدي لا تمشي مع فلان .. لقال :طيب لماذا ؟
من حقه أن أبيِّن السبب
إذا قلت .. لا تسوق السيارة اليوم الفلاني ..طيب لماذا ؟

من احترامي لشخصيته أن أُبَيِّن السبب

لذلك بيَّن هنا السبب فقال :- )  يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ  ( وكأن الابن قال لماذا ؟
فأجابه قال : -) إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ  ( -
لا تشرك بالله .. لماذا ؟
لأن الشرك ظلمٌ عظيم .. لا يجوز ان تقع في الظلم . ) إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ  (
هو ظلم لنفسك بإشراكك ، وباستعمال عقلك ، وجسدك ومالك في غير ما خُلق لأجله .
ثم هو أيضا ربما كان ظلما للناس الذين يقتدون بك أحيانا في بعض أنواع الشرك ، وهم يظنونها عبادة لله تعالى وهي بدعة تخرجه من الإسلام إلى الكفر .
اسأل الله جل وعلا ، أن يُفَهِّمنا من كتابه ما ينفعُنا ، واسأل الله تعالى أن يرزقنا الحكمة والإيمان ، أقول ما تسمعون واستغفر الله الجليل العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه انه هو الغفور الرحيم .
[size=32]







الخطبة الثانية[/size]

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه ، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،تعظيما لشانه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وإخوانه وخلانه ومن سار على نهجه واقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين.
أما بعد أيها الإخوة الكرام ..
ثم قال الله جل وعلا :-
 ) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( - [لقمان]
وقد تكلمنا في عدة خطب سابقة عما يتعلق ببر الوالدين ..ثم قال لقمان لابنه ..
(يا بني ) وهذا أيضا من التلطف إذا خاطب المرء ولده لا يخاطبه كما خاطب الآباء الكفار أبنائهم إبراهيم عليه السلام يتكلم مع أبيه آزر .. الذي كان من رؤوس الكفر ، ويصنع الأصنام ، ويقول ( يا أبت) ( يا أبت)
فلما أراد أبوه أن يرد عليه قال : -
) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ (- [مريم/46]
لم يقل يا بني ..إنما قال يا إبراهيم - فالتلطف غايته .. التلطف بأحسن العبارات ..يا ولدي .. يا بني ..
ثم انظر هنا إلى تصغيره للكلمة تمليحًا ..لم يقل : يا ابني .. إنما قال : يا بني
وهذا من التصغير الذي فيه عطف . . مثل ما تقول : يا بنيتي ,, يا وليدي ,,
ونحو هذه العبارات التي تُشعر الولد بأبوتك وعطفك عليه ، والصدق في نصيحته ، وإخراج ما في القلب من محبته فهنا يقول ..
  )يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (  - [لقمان/16]
وكأنه يقول : يا بني أن وقعت في نوع من أنواع الشرك خفيةً سيعلم الله تعالى بك ، وإن وقعت في معصية خفية ، سيعلم الله تعالى بك مثل ما أقول لولدي اخرج معي صلي ، فيخرج فأقول أنت متوضئ ؟ وأنا شاك في كونه توضأ أو لا ..فيقول : نعم نعم متوضئ ..
عندها القي عليه موعظة ، أقول عالعموم  يا ولدي ..إن توضأت أو ما توضأت فالله تعالى أعلم بك .. لكن تعال معي .

تجد أن هذه الكلمة سوف تؤثر فيه حتى لو لم يستعد الآن بوضوء ، إلا أنه في الصلاة الثانية سيعرف مثل ذلك ، لكن لو انك قلت له : أن اكتشفت انك غير متوضئ سأعاقبك ..
يقول في نفسه : أنَّي لك أن تكتشف ذلك !! لكن تعليقك لولدك بخوفه من الله ،ومراقبته لنفسه تعظيما لله ، هو الذي يزرع الإيمان في قلبه ،هنا يقول يا بني .. أنت تختفي أين من رب العالمين ؟؟ إذا كان حبة خردل لو خبئاها وفتحنا صخرة ووضعناها في الداخل ، وأغلقنا عليها .. أتى الله بها وعلم بها لو ألقيناها في السموات أو في الأرض يأت بها الله ..أن الله لطيف في صنعه .. خبير في علمه جل وعلا.
ثم قال : -
) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ  ( - [لقمان/17]
أول شيء عدِّل عبادتك أنت بنفسك ، أقم صلاتك ، وابتعد عن الشرك ، وراقب الله تعالى في أقوالك وأعمالك ،
ثم ابدأ بالتأثير على الآخرين..أأمر بالمعروف وانه عن المنكر ..عندها قد يصيبك أذى ..واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور .. ثم بين له الأخلاق .. أخيرا فقال ..

) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ( لا تتكبر ، فإذا جاء أحد وقال أريد منك حاجة ..التَفَتَّ فلم يرى إلا طرف خدك بدل أن تقبل إليه بصفحة وجهك .. ) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا (
لماذا ؟؟ لم يعلِّقه بالناس .. لم يقل ان الناس سيبغضونك ،،لا ،، ولم يقل ان الناس لن يشتروا من تجارتك إنما علق الآمر بالله فقال:
)وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(- [لقمان/18]
إذا أنت تكبرت على الناس قلت .. هذا لن أستفيد منه أبغني أو أحبني ،،
وهذا لن يشتري مني لأنه فقير فلا يهمني أحبني أو ابغضني
إنما أنت تفعل العبادة لله ، وتتقي الله في أخلاقك لوجه الله وتحسن خلقك مع الناس طلباً لما عند الله ..
)  وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ (  يعني امشي مشية متأنية ،  ) وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ (  بدل الصراخ والضجيج تكلم بهدوء ..) إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( - [لقمان/19] .
اسأل الله جل وعلا أن ينفعنا وإياكم بهذه الوصايا ، اسأل الله تعالى أن يرزقنا أحسن الأخلاق والأقوال والأعمال ، وأن يهدينا إليها لا يهدي لأحسنها إلا هو ، واسأل الله أن يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا هو ،
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، واخذل الشرك والمشركين ودمر أعدائك أعداء الدين ، اللهم يا حي يا قيوم إنا نسألك النصر للمجاهدين في كل مكان .
اللهم إنا نسألك النصر لمجاهدين في كل مكان ، إنا نسألك النصر والتمكين للمجاهدين في كل مكان يا حي يا قيوم يا رب العالمين .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد .سبحان ربك رب العزة عما يصفون ،وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين

===============================
رابط الخطبة
https://www.youtube.com/watch?v=vo3Gg5m2rHI


 
 
 
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطبة وصايا لقمان للعريفى (( تفرغ نصى ))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: القسم العام :: منوعات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: