ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله " 1 , 2 "
الجمعة سبتمبر 21, 2018 1:34 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضح الموت الدنيا الشيخ احمد السيسي
الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:47 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (6) فضل لا حول ولا قوة الا بالله
الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:58 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» القدوة الحسنــــــــــــــــــة
السبت سبتمبر 01, 2018 1:33 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  سلسلة من محاسن الدين الإسلامي (5) الثبـــــات على القول بالحق
الأربعاء أغسطس 29, 2018 10:53 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــي (2) تعظيم نعمة الله والرضا بعطائــــــــــــــه
الجمعة أغسطس 24, 2018 7:53 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــــــي (4) العفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الجمعة أغسطس 24, 2018 4:04 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  فضل لا إله إلاّ الله ( د / محمد بن عبد الرحمن العريفى ))
الجمعة أغسطس 03, 2018 1:57 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» "سلسلة من محاسن الدين الإسلامي" (( 3 )) صلة الرحـــــــــــم
الخميس أغسطس 02, 2018 11:57 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» ببالغ الحزن والاسى ينعى ملتقى المسلمين فى العالم مديرته والقائمه باعماله الاخت المسلمه
السبت سبتمبر 30, 2017 9:08 am من طرف احمد المصرى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــي (2) تعظيم نعمة الله والرضا بعطائــــــــــــــه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 220
نقاط : 654
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــي (2) تعظيم نعمة الله والرضا بعطائــــــــــــــه   الجمعة أغسطس 24, 2018 7:53 pm

[ltr]الخطبــــــــــــــــة الاولــــــــــــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ
.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يعلم ما كان, وما هو كائن , وما سيكون, وما لم يكن لو كان كيف يكون،
الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ مِنْ آيَاتِ قُدْرَتِهِ * * * وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ فَيْضٌ مِنْ عَطَايَاهُ
الطَّيْرُ سَبَّحَهُ وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ * * * وَالْمَوْجُ كَبَّرَهُ وَالْحُوتُ نَاجَاهُ

وَالنَّمْلُ تَحْتَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَدَّسَهُ * * * وَالنَّحْلُ يَهْتِفُ حَمْدًا فِي خَلايَاه
وَالنَّاسُ يَعْصُونَهُ جَهْرًا فَيَسْتُرُهُمْ * * * وَالْعَبْدُ يَنْسَى وَرَبِّي لَيْسَ يَنْسَاهُ

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،  وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,
أرسله الله رحمة للعالمين فشرح به الصدور وأنار به العقول

وفتح به أعينا عميا وأذاناً صما وقلوب غلفا -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان-وسلم تسليما كثير
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ
ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ

عرفنا في الجمعة الماضية - ضمن سلسلة من محاسن الدين الإسلامي - صفة جليلة يتمتع بها من عرف حق الفقراء والمساكين، وضرورة العناية بهم، وحبهم، والدنو منهم، انطلاقا من أثر أَبِى ذَرٍّ -رضي الله عنه- الذي قَالَ فيه:
(( أَمَرَنِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِى،   
وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ،  
وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً،   وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا،
وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ،
وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ،
فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ))
(وفي رواية: فإنها كنز من كنوز الجنة)"
رواه الإمام أحمد،.
ونود اليوم - إن شاء الله تعالى - أن نقف على العنصر الثاني الذي يرشد إليه هذا الأثر الجليل، وهو :  ( تعظيم نعمة الله، والرضا بعطائه )
وذلك قول أبي ذر -رضي الله عنه
-: 
"وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلاَ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِى"
.
وهذه صفة عظيمة، نبَّه عليها ديننا الحنيف، ليعوِّد المسلم نفسه القناعة بما رزقه الله، والاعتراف بنعم الله عليه، والرضا بما قسمه الله له،
فإن ذلك هو الغنى الحقيقي.
وقد أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة فقال:" ارض بما قسم الله لك، تكن أغنى الناس"
صحيح سنن الترمذي.

وإنما تتبدى لك قيمة ما أنعم الله به عليك حين تنظر إلى من هو أدنى منك، الذي يعاني أشد مما تعانيه، ويكابد أعظم مما تكابده.
ولذلك قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"انظروا إلى من أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله" مسلم.
قال المباركفوري: " فإن المرء إذا نظر إلى من فُضِّلَ عليه في الدنيا، استصغر ما عنده من نعم الله، فكان سببا لمقته، وإذا نظر للدون، شكر النعمة، وتواضع وحَمِدَ".
وما منا أحد إلا وهو يعاني إما من مرض، أو فقر، أو قلة الولد والمساند،
أو تعاظم مشاكل الدنيا ومصائبها..
ولكن ذلك كله يهون عند المسلم بما رزقه الله من صبر، ورضا.
قال عبدالواحد بن زيد:- "الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، وسراج العابدين".
وقال أبو عبد الله البَرَاثي:- " من وُهب له الرضا، فقد بلغ أقصى الدرجات".

هؤلاء الصحابة الكرام، الذين طبقت شهرتهم الآفاق،
وخلدوا أسماءهم على صفحات التاريخ، عِـزة، وكرامة،
وبلَّغونا هذا الدين العظيم، عاش كثير منهم من حالات الحاجة والعوز ما لا يكاد يقدر عليه كثير منا اليوم.
فيا من له قوت يومه، ويشكو من أن يكون مثل فلان أو فلان من أصحاب الأموال،


و يا من له لباس يستره، وربما له آخرُ يستبدل به الأول، ويأسى أن لم يكن مثل فلان الذي يملك كذا وكذا،
انظر إلى حال صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم في بداية الإسلام، أشد ما يكونون إلى المؤازرة والقوة، واستفراغ الوسع لنشر دين الله.-
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قَالَ: " لَقَدْ رَأيْتُ سَبعِينَ مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ، مَا منهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ: إمَّا إزارٌ، وَإمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رَبَطُوها في أعنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَيْن، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الكَعْبَيْنِ، فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ كَراهِيَةَ أنْ تُرَى عَوْرَتُهُ" البخاري.
وهم - مع ذلك - لم يكونوا يهتمون بمثل هذه المظاهر التي أخذت بألبابنا،
ولا ببريق الدنيا الذي من أجله تنافسنا،
مع أنك - يا عبد الله - لا تدري: ألفقر خير لك أم الغنى؟
قال السفَّاريني: " فمن عباده من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغناه لفسد عليه دينه، ومنهم من لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقره لفسد عليه دينه ..
فمهما قسمه لك من ذلك، فكن به راضيا مطمئنا، لا ساخطا ولا متلوِّنا،
فإنه جل شأنه أشفقُ من الوالدة على ولدها ".
خرج عُروة بن الزبير في سفر إلى الوليد بن عبد الملك ،

حتى إذا كان بوادي القرى وجد في رجله شيئا فظهرت به قرحة،
فجيء بالطبيب، فأمر بقطع رجله من نصف ساقه، فرضي بذلك، وقلب رجله المقطوعة بين يديه وقال: " أما والذي حملني عليك، إنه ليعلم أني ما مشيت بك إلى حرام". وبينما هو كذلك،  إذ مات له ابن في ذلك السفر، وكان من أحب أبنائه. فرضي بذلك
وقال: " اللهم كان لي بنونَ سبعة، فأخذتَ منهم واحدا و أبقيتَ منهم ستة،
وكانت لي أطراف أربعة، فأخذت مني طرفا وأبقيت لي ثلاثة،
ولئن ابتليتَ، فلقد عافيتَ، ولئن أخذتَ، فلقد أبقيتَ".
فكان الوليد بن عبد الملك يبحث عن وسيله يخفف بها مصيبة عروة،
فإذ بجماعةٍ من قبيلة بني عبس فيهم رجل ضرير جاؤوا يزورون الخليفة،
فسأله الوليد عن سبب كف بصره .. فقال: (( إنه لم يكن في بني عبس رجلٌ أوفر مني مالاً، و لا أكثر أهلاً وولداً ..
فسرتُ يوماً بمالي و عيالي في بطن وادٍ، فَطَرَقَنَا سيل لم نر مثله قط،
فذهب السيل بمالي، و أهلي، وولدي، ولم يترك لي غير بعير واحد وطفل صغير، فهرب البعير، وتركت الصغير على الأرض،
فما جاوزت مسافة إلا وأنا أسمع صيحة الطفل، فإذا برأسه في فم الذئب وهو يأكله، ثم رجعت للبعير لكي أنجو بنفسي،
فرمحني على وجهي رمحةً حطمت جبيني، وذهبَتْ ببصري، فصرت في ليلة واحدة من غير أهل، ولا ولد، ولا مال، ولا بصر".
قال الوليد لحاجبه:" خذ هذا الرجل، واذهب إلى ضيفنا عروة بن الزبير ليقص عليه قصته، وليعلم كل صاحب مصيبة أن في الناس من هو أعظم منه بلاءً". وأنشأ عروة يقول:
لعمرك ما أهويت كفي لريبة *** ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها *** ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي
وأعلم أني لم تصبني مصيبة *** من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي

أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم
ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة



















الخطبـــــــــــة الثانيــــــــــــــــة
الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان الا على الظالمين
وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له – الملك الحق المبين

 .
" وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ( 13 ) " الرعد

" وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26)"   الشوري


وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،

( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )

أمـــــــــــــــــــــــــا بعد


يا من ابتلاه الله بالفقر والمخمصة، وقدر الله عليه الحاجة والخصاصة،
هل علمت أن الفقراء الصابرين أكثر من يدخل الجنة؟

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:" اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء" متفق عليه.
وهل علمت أن الفقراء الراضين، أسبق إلى الجنة من الأغنياء الشاكرين؟

 يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام" وفي رواية:" بأربعين خريفا ".
• وهل تعلم أن الفقراء المحتسبين الراضين، يسقط عنهم الحساب يوم القيامة؟
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"إذا أدى العبد حق الله، وحق مواليه، كان له أجران". قال: فحدثتها كعبا، فقال كعب:" ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مُزْهِد (قليل المال)" مسلم.

 وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-:"أتعلم؟ أول زمرة تدخل الجنة من أمتي فقراء المهاجرين، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون، فيقول لهم الخزنة: أو قد حوسبتم؟ قالوا: بأي شيء نحاسب، وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك؟ فيفتح لهم، فيقيلون فيها أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس"
.وَلَرُبَّ أمرٍ مُسخَط *** لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يشاء *** فلا تكن مُتعرضا




























[/ltr]

 

 

[ltr]
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا 
[/ltr]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة من محاسن الدين الإسلامــــــــــــــــــي (2) تعظيم نعمة الله والرضا بعطائــــــــــــــه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: