ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» فضل ذكر الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:43 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (7) الباكي من خشية الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:36 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» من هو أفضل قارئ للقران الكريم
الخميس نوفمبر 22, 2018 10:49 am من طرف احمد المصرى

» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» قصيـــــدة (( بك أستجيـــــــر ومــــــن يُجيـــــــر سـواكــــــــ َ)) للشيخ ابراهيــــــم علي بديــــــوي.رحمــــــه الله عميد معهد الأسكندريه الدينــــــى (( سابقــــــــاً ))
الأحد سبتمبر 30, 2018 9:49 am من طرف زائر

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 فضل ذكر الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 228
نقاط : 679
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: فضل ذكر الله   الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:43 am

الخطبــــــــــــــــــة الأولـــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَه

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يعلم ما كان, وما هو كائن , وما سيكون, وما لم يكن لو كان كيف يكون،
أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ ** بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ
أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ ** وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ
أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّا ** إِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُ

[ltr]وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , -
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان-وسلم تسليما كثير
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾
[آل عمران: 102
[/ltr]


[ltr]﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساء: 1[/ltr]


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ،
وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ
ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ.
هل رأيتم حيـــــاً – وميتــــــاً ؟؟ هل يستويـــــــــــــــــــان؟  
وهل رأيتم بيتاً خربـــاً مهجورًا - وقصراً مشيداً عامرًا كيف يختلفان؟
كذلك , فإن ما بين الذاكر لربه والغافل عن ذكر ربه كما بين الحي والميت, والسماء والأرض،
وفي الحديث الصحيح: " مثَل الّذي يذكر ربّه والّذي لا يذكر ربّه مثل الحيّ والميّت".
عباد الله: - في زمن الغفلة وكثرة الملهيات نحتاج للتذكير بالذك
ــــــــــــــــــر,
أما ذكر الله فهو الحصن الواقي، والبلسم الشافي,
شَبَّهَهُ يَحْيَى عليه السلام  بِرجلٍ لَحِق به العدو,
حتى إذا كادوا أن يظفروا به تحصن بحصن فما قدروا عليه,
فهذا هـــــــــــــو ذاكر الله، متحصن من الشرور والشياطين.
• حيــــن يأنس البعض بذكر الناس فإن أشرف الكلمات,
وأعظم الكرامات أن تذكر ربك ومولاك,
فَبِذِكْرِهِ تُسْتَدْفَع الآفات، وَتُكْشَف الكُرُبَات، وتهون المصائب والمكدِّرات.
كم هو شرف لابن آدم أن ييسر الله له ذكره, فيذكر الله في الأرض,
ويذكره الله في مقابل ذلك في الملأ الأعلى وبين الملائكة !
!!!
فمن أنت حتى تُذكَر في السماء؟؟!!! ؟ شَرُفْتَ لأن الله على لسانك!.
يـــــــــــــــــــــــــا لله! ما أعظمه من شرف حين يذكرك ملك الملوك!
لو قيل لامرئ ذكرك وأثنى عليك ملِكٌ أو رئيس لفـــــــــــــــــرح,
فكيف والذاكر هو الله , والحضور هم الملائكة ؟
فأكْثِرْ ذِكْرَهُ في الأرْضِ دَوْمَاً *** لِتُذْكَرَ فِي السَّمَاءِ إِذَا ذَكَرْتَا
- اللســـان، أيها الكرام, هذه الجارحة الصغيرة في حجمها، الخطيرة في أمرها,
ما أجمل أن تُحرّك بذكر ملك الملوك!
عمــــــــلٌ لا يحتاج لعناء, بل لربما قمت به قاعدا ومضطجعاً,
عمــــــــلٌ لا يحتاج لوضوء ولا تعب, فنبينا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
كان يذكر الله على كل أحيانه,
عمــــــــلٌ لا يحتاج لحركة, ولا لبذل مال, ولا لجهد بدن؛
لكنه أشرف من كثير من الأعمال.
هل سمعتـــــــــــــم
تلك الكلمات التي خاطب بها النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يوماً أصحابه؟
حيث قال: " ألَا أنبئكم بخير أعمالكم , وأزكاها عند مليككم
وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق ،
وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"،
فعجب الصحابة, واشرأبّتْ الأعناق للعمل الذي سيُذْكَر، وقالوا: بلى!

فقال: " ذكـــــــــر الله".
نعم، إنه الذكر لله, به تبدد الأحزان, ويسعد الإنسان, ويطمئن القلب،
ويزول الكرب، (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
[الرعد:28].
نعم، إنه الذكر للمولى، من أعطيه اتّصل، ومن مُنِعَه عُزِل، وهو القوت والسلاح، به تُطفأ حرائق الذنوب, وتُداوى أسقام النفوس.
الذاكرون لله هم أولو الألباب،
( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
[آل عمران:191].

مجالس الذكر أشرف المجالس, تحفها الملائكة, وتتنزل عليها السكينة,

وتغشاها الرحمة, وما مجلس خلا من ذكرٍ إلا كان ترةً وحسرةً على أصحابه كما في الحديث الذي رواه أَبي هريرة عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ :
" مَنْ قعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَت عَلَيْهِ مِنَ اللهِ ترَة، وَمَن اضطجَعَ مُضْطَجَعًا لا يَذْكرُ الله تَعَالَى فِيهِ كَاَنتْ عَليْه مِنَ اللهِ تِرَةٌ
"
- تِـــــــــرَةٌ - يعني حسرة يوم القيامة وندامة ونقصًا عليه، فينبغي لمن جلس مجلسًا أو اضطجع مضطجعًا ان، يأتي بشيء من ذكر الله والصلاة على النبي
،
الذكر -أيها الكرام- ليس له وقت, بل في كل آن, نصلي فنذكر الله,
 -
نحج فنذكر الله (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)
[البقرة:203]،
نجاهد فنذكر الله: (إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
[الأنفال:45].
لا يستوي أبــــدًا مَن ربّه على قلبه ولسانه, يذكره ويلهج باسمه,
بمن هو غافل لاهٍ, القلب غافل, واللسان يذكر كل شيء إلا الله!.
لا يستوي أبــــدًا بيت يُسمع الذكر في جنباته,
وبيت تصدح الأصوات المنكرة فيه,

يقول صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:
و"
مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ"
 
رواه مسلم.







عباد الله: هـــــــــل هناك أشرف من الحسنات نطلبها, ومـــــــن الجنة نرغبها؟ -
وفي الذكـــــــــــر كنوز الحسنات, فهي أحب الكلمات لرب البريات,
قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ لاَ يَضُرُّكَ بَأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ".

فَالذِّكْرُ هُوَ الكَنْزُ الباقي حين تفنى الكنوز,
قال –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
" لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة, وهي غراس الجنة ".
وقال " الجنة قيعان طيبة التربة، وغراسها
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"،
وبالذكر تُبنى قصور الجنـَّـــــة,  قال ابن القيم: دور الجنة تبني بالذكر،
فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء.
يـــــــــا أيها الراغبون للكنوز والأجور، يـــــــــا من تطمحون للربح الباقي:
إن كلمة: " الحمد لله" تمـــلأ الميزان ،
وإن "سبحان الله، والحمد لله" تملآن ما بين السّماوات والأرض,
كما قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-,

(( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأان
- أو تملأ - ما بين السماء والأرض، والصلاة نورٌ، والصدقة برهانٌ، والصبر ضياءٌ، والقرآن حجةٌ لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها ))؛


ولقد قال أيضــــــــــــــــاً:
 
« أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ، كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟»
فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ »
.
• وحين تُنصب الموازين, ويبحث المرء عما يُثقل كفة حسناته,
فإن سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم ، لخفيفتان على اللّسان،
ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرّحمن.
كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:-  
(( كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ))؛ متفق عليه.

- واذا اشتد علي الناس الحر والكرب يوم القيامة , والجمهم العرق إلجامًا
فالذاكر لربه في خلوته سوف يكون مع هؤلاء السبعة السعداء
الذين ذكرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم حيث قال:
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ ":
 إ
مَامٌ عَدْلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ ربه ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بالْمَسَاجِدِ ،
وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله
، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ،
وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ:إِنِّي أَخَافُ الله ،
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،

وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "


الخطبـــــــــــة الثانيــــــــــــــــة
الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان الا على الظالمين
وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له – الملك الحق المبين

" وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ( 13 ) " الرعد

" وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26)"   الشوري

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،
( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )

أمـــــــــــــــــــــــــا بعد
إن لله عبادا فطنا ..... طلَّقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ..... أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنا

فحين يتسابق الناس إلى الله فاعلم أن الذاكرين لله أسبق الناس,
ولقد جاء فقراء الصحابة يوماً إلى النبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
يشكون سبق الأغنياء لهم بالصدقات, فدلهم على عملٍ إن قاموا به سبقوا الأغنياء, أن يذكروا الله ويسبحوه ثلاثا وثلاثين.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلاَ، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: ((أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بأمر إِنْ أَخَذْتُمْ به أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ
تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ))،

وقال
صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ: تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )).
فيا أيها المبارك، سل نفسك: ما نصيب الذكر من كلماتك؟
غبـــــــــن أن تتحدث كثيراً وكلماتك تصب في ميزان السيئات,
تقصيـــــــر أن تثني على فلان وفلان, وتنسى الثناء على الرحيم الرحمن,
وربكم يحب الثناء كما في الحديث.
حِرمـــــــــــــانٌ أن يرزقك الله اللسان, ثم لا تلهج به في شكر للمنان,
كم تمكث من الأوقات فارغاً, في عملك وسيارتك, في ليلك ونهارك؟
فهل ملأت الصحائف من أيسر الأعمال وأشرفها, وهــــــــــو ذكــــــــــر الله؟.
يحكي ان رجلاً في عصرنا هذا
 إذا غربت شمس ليلة الخميس معلنة دخول الجمعة إلى غروب شمس الجمعة لسانه متحرك بالصلاة على النبي, مطبقاً قول الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "فأكثروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة"
فعُد له ذلك فإذا هو يصلي على النبي أكثر من عشرة آلاف مرة!.
عن كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ قَالَ أُبَيٌّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي فَقَالَ مَا شِئْتَ قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ النِّصْفَ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا قَالَ إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ "

أجعل لك صلاتي كلها؟ - أي أجعل دعائي كله صلاة عليك -
قال: ((إذاً تُكفى همَّك، ويُغفَرَ لك ذنبُك))؛ لأن مَن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا، ومن صلى الله عليه كفاه همه وغفر له ذنبه).وقال الشوكاني: (في هذين الخَصلتين جِماع خير الدنيا والآخرة، فإن مَن كفاه الله همه سلِم مِن محن الدنيا وعوارضها؛ لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم، وإن كانت يسيرة، ومَن غفر الله ذنبه سلِم من محن الآخرة؛
لأنه لا يوبق العبدَ فيها إلا ذنوبُه).


معشر الكرام: وذكر الله أوسع من تسبيحه وتحميده,
فقارئ القرآن إذ يتلو الآيات ذاكــــــرٌ لله , بل القرآن أشرف الذكر,
وطالب العلم الشرعي إذ يقرأ ويحفظ ذاكــــــرٌ لله,
ومعلم الناس الخير ذاكــــــرٌ لله كذلك.

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل ذكر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: