ملتقى المسلمين فى العالم


ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» رحمة الله تعالى
الجمعة يناير 11, 2019 3:56 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضل ذكر الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:43 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (7) الباكي من خشية الله
الجمعة نوفمبر 23, 2018 3:36 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» من هو أفضل قارئ للقران الكريم
الخميس نوفمبر 22, 2018 10:49 am من طرف احمد المصرى

» المستظلون بظل العرش (6) : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
الجمعة نوفمبر 16, 2018 3:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل العرش (5 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله
الجمعة نوفمبر 09, 2018 11:45 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة من محاسن الدين الإسلامــي (2) حب المساكيـن
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 9:23 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (4) "رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"
الجمعة نوفمبر 02, 2018 1:48 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» المستظلون بظل الله يوم لا ظل إلا ظله (3) ورجل قلبه معلقٌ بالمساجد
الجمعة أكتوبر 26, 2018 3:35 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» العلماء الربانيون الشيخ -احمد السيسي
الإثنين أكتوبر 01, 2018 12:16 am من طرف ابوحذيفة السلفى

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد الزوار
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا
اضغط هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 رحمة الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 229
نقاط : 682
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

مُساهمةموضوع: رحمة الله تعالى    الجمعة يناير 11, 2019 3:56 am

الخطبــــــــــــــــــــــة الاولــــــــــــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يعلم ما كان, وما هو كائن , وما سيكون, وما لم يكن لو كان كيف يكون،
سبحانه
   سبحانه    سبحانه
الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ مِنْ آيَاتِ قُدْرَتِهِ * * * وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ فَيْضٌ مِنْ عَطَايَاهُ
الطَّيْرُ سَبَّحَهُ وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ * * * وَالْمَوْجُ كَبَّرَهُ وَالْحُوتُ نَاجَاهُ
وَالنَّمْلُ تَحْتَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَدَّسَهُ * * * وَالنَّحْلُ يَهْتِفُ حَمْدًا فِي خَلايَاهُ
وَالنَّاسُ يَعْصُونَهُ جَهْرًا فَيَسْتُرُهُمْ * * * وَالْعَبْدُ يَنْسَى وَرَبِّي لَيْسَ يَنْسَاهُ
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،  وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102
[ltr]﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساء:1[/ltr]
[ltr]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ

في الحديث الصحيح عن عبدالرحمن بن جبير رضي الله تعالى ان رجلًا أتى الي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: «فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟» قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنَّ اللهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ»، قَالَ: وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى.
كان النبي صل الله عليه وسلم يعرف سعة رحمة الله تعالى , وكان يعلم أن الله جل وعلا يبسط يده في الليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده في النهار ليتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها .
وكان ينتهز جميع الفرص ليحرك الرحمة في قلوب اصحابه ,
 [ قُدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبيٍ . فإذا امرأةٌ من السَّبيِ ، تبتغي ، إذا وجدتْ صبيًّا في السَّبيِ ، أخذتْه فألصقَته ببطنها وأرضعتْه . فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَتَرون هذه المرأةَ طارحةً ولدَها في النار ؟ " قلنا : لا . واللهِ ! وهي تقدر على أن لا تطرحَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لَلَّهُ أرحمُ بعباده من هذه بولدها "
نعم لا تطرحه في النار, !!!
كيف تطرحه وقد امتلئ قلبها برحمته , ؟؟!
كيف تطرحه وقد اشتدت شفقتها عليه , ؟؟!
كيف تطرحه وقد طال شوقه وشوقها ,وعظم كربه وكربها , ؟؟!
كيف تطرحه وهي امه الرحيمة الشفيقة , ؟؟!

اننا ايها المسلمون ..نتعامل مع رب رحيم بنا , كريم علينا ,
رب ينظر إلى معصية العاصين فلا يعاجلهم عقوبته ,
في البخاري قال صل الله عليه وآله وسلم :[ إنَّ اللهَ لما قضى الخلقَ ، كتب عندَه فوقَ عرشِه : إنَّ رحمتي سبقتْ غضبِي]
 ♦️
وقد وصف الله تعالى رحمته فقال جل وعلا (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، )) , وقال الله عز جل مبين سعة رحمته ومبين استغفار الملائكة للمؤمنين ليرحمهم قال جل وعلا (( الذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ))
وسعت الكبير والصغير, وسعت الغني والفقير , وسعت السقيم والسليم
((وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ))[غافر]
نعــــــــــم ايها المسلمون.. كلما كان الإنسان يقترب من رحمة ربنا جل وعلا يتعرف بها اليها يمتلئ قلبه ثقة أن الله تعالى رحيم
صار هذا دافعا له ليطلب هذه الرحمة
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أسرف رجلٌ على نفسه، فلما حضره الموتُ أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذرُوني في الريح في البحر، فوالله لئن قدَر عليَّ ربي ليعذبني عذابًا ما عذَّبه به أحدًا، قال: ففعلوا ذلك به، فقال للأرض: أدِّي ما أخذتِ، فإذا هو قائم، فقال له: ما حملكَ على ما صنعتَ؟ فقال: خشيتُك يا رب - أو قال: مخافتك - فغفر له بذلك))؛ رواه الشيخان ، باب في سعة رحمة الله -تعالى- وأنها سبَقت غضبَه


وإذا نزلت عليك رحمة الله تعالى صار كل شيء لك امان , قال الله تعالى لما سمع دعاء موسى عليه السلام , لما نادى ربه جل وعلا ودعاء الله تعالى أن يهب له من اهله من يعاونه على دعوته وعلى نبوته ((وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ))[طه] ,
قال الله تعالى لموسى(( وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا)) [مريم]
وإلا فالله تعالى قادر على أن يقول لموسى قم بالنبوة لوحدك , لن نجعل معك وزيرا ولا معاونا , لكن الله جل وعلا اخبر أن رحمته تسبق غضبه فقال
(( وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا )) [مريم]
ومن قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم.
تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء....* يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:-
(وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)
[الأنبياء: 76]
لاحظSadفاستجبنا له
) !
.ولما ذكر الله تعالى حال ايوب عليه السلام وقد اصابه من المرض والضر ما جعل قومه يخرجونه من بين اظهرهم وفني اهلهم كلهم ماتوا بِــوباء ولم يبقى معه إلا زوجه , وكان الناس يمرون به ويتحاشون أن يقتربوا منه خشية أن يصيبهم مثل ما اصابه يقول الله جل وعلا (( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )) [ الانبياء]
قال الله تعالى (( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)) [ الانبياء] . انتبهSadفاستجبنا له) !
فإذا نزلت رحمة بالعبد فاليبشر بكل خير يصيبه .

- (• وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88]تأمَّلSadفاستجبنا له) !-
• (وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم* قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون)تدبرSadقد أجيبت دعوتكما
) !
ولما ذكر الله تعالى حال زكريا عليه السلام . قال الله جل وعلا (( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. )) [الانبياء] .
قال الله (( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ..)) [الأنبياء ]. تفكَّرSadفاستجبنا له
لو لم تنزل رحمة الله عليه ,ويشمله الله تعالى بعفوه وكرمه واحسانه لما كان عليه مثل هذا الاحسان والنعمة التي بعثه الله تعالى اليه ,
♦ والآن سيخطر في بالنا هذا السؤال المهم: لِمَ استجاب الله دعاء الأنبياء؟
فبعد أن أنهت الآيات ذكر أدعية الأنبياء بيَّن تعالى سبب استجابته حيث قال عن أولئك الأنبياءSadإِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].
فسارع بالخيرات، وادع ربَّك في الرجاء والخوف، وما بين الرغبة والرهبة، وكن خاشعاً لله في دعاءك وفي جميع حالك، يستجيب الله لك الدعاء.



عباد الله إن رحمة الله تعالى تستمر مع العباد إلى قيام الساعة
بل إلى يوم الحساب ..

في البخاري يقول النبي صل الله عليه وسلم : [ إنَّ اللهَ يُدني المؤمنَ فيضعُ كنَفَه عليه ويسترَهُ فيقولُ : أتعرفُ ذنبَ كذا فيقولُ نعم أي ربِّ حتَّى إذا قرَّرَه بذنوبِه ورأى في نفسِه أنه قد هلكَ قال سترتُها عليكَ في الدنيا وأنا أغفِرُها لك اليومَ]
 
ونهى النبي صل الله عليه وسلم : أن يويئس احد من رحمة الله .
لا يجوز ابداً أن يحول المرء وبين ان يتوب الناس إلى ربهم ويقبلوا عليه .
في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: [ كانَ رجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيينِ ، فَكانَ أحدُهُا يذنِبُ والآخرُ مجتَهِدٌ في العبادةِ فَكانَ لا يزالُ المجتَهِدُ يرى الآخرَ علَى الذَّنبِ فيقولُ أقصِرْ فوجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ ، فقالَ لهُ : أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يَغفرُ اللَّهُ لَكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهُما فاجتَمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لِهَذا المجتَهِدِ أَكُنتَ بي عالمًا أو كنتَ علَى ما في يَدي قادرًا وقالَ للمُذنِبِ اذهَب فادخُلِ الجنَّةَ برَحمتي وقالَ للآخرِ اذهَب إلى النَّارِ قالَ أبو هُرَيْرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ أوبَقَت دُنْياهُ وآخرتَهُ ]

♦️
كيف يحصل الإنسان على رحمة الله , كيف يكون قريب منها , كيف كان النبي صل الله عليه وسلم يحث اصحابه عليها , لعلنا نفصل في ذلك في الخطبة الثانية
اقول ما تسمعون
واستغفر الله الجليل العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو الغفور الرحيم .



الخطبـــــــــــة الثانيــــــــــــــــة:
الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه , واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه واشهد أن محمد عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه ,صل الله وسلم وبارك عليه ,وعلى آله واخوانه وخلانه ومن سار على نهجه واقتفى اثره واستن بسنته إلى يوم الدين اما بعد ..
ايها الإخوة المؤمنون : قال النبي صل الله عليه وسلم وهو يحث الناس على كثرة الإستغفار لأجل نيل رحمة الله العزيز الغفار . قال عليه الصلاة والسلام :[ يا أيها الناسُ : توبوا إلى اللهِ ، واستغفروهُ ، فإنّي أتوبُ إلى اللهِ وأستغفرهُ في كلِّ يومٍ مئةَ مرّةٍ ]
.- وفي قول الله جل وعلا في دعاء الملائكة لما نبه الله تعالى على فضل الاستغفار وفي فضيلة الرحمة التي تتبعه , قال الله جل وعلا في الاية التي تقدمة (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا ))[ غافر].
فكلما كان الإنسان اكثر استغفار : دائما يقول : استغفر الله , استغفر الله , يعني يارب اغفر لي يا رب تجاوز عني , يا رب سامحني , استغفر الله ,استغفر الله ,استغفر الله ,
كانت عند ذلك رحمة الله قريبة أن تناله ,
ومما يستجلب رحمة الله جل وعلا أن يكون الانسان دائم الذكر تسبيحا وتحميدا ,وتهليلا .


قال النبي صل الله عليه وسلم : يقول اللهُ تعالَى : [ أنا عندَ ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكَرَنِي ، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكَرَنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٌ منهم ، وإن تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا ، وإن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرْولةً :]
فكلما كان الإنسان مسبحا مهللاً ومكبرا في اناء الليل واطراف النهار صارت رحمة الله قريبة منه ذلك ايضا أن يكون المرء رحيما بعباد الله تعالى , أن يرحم الفقير فيتصدق عليه , أن يرحم المريض فيساعده في علاجه , أن يرحم الكبير فيساعده في مشيه وفي قيامه وفي قعوده , أن يرحم كل من يراه محتاجا .
قال النبي صل الله عليه وسلم :[ الرَّاحمونَ يرحمُهمُ الرَّحمنُ ]
 
وقال صل الله عليه وسلم :[ ارحَموا مَن في الأرضِ يرحَمْكُم من في السَّماءِ]
إذا رأيت الإنسان رحيما واحق الناس بالرحمة من كانوا ملازمين لك , أن ترحم امك فتحسن اليها , أن ترحم اباك فتحسن اليه وتبره , أن ترحم ابنائك , أخواتك ,
أن ترحم جيرانك واقاربك , كلما كان الإنسان رحيما , وكأنه يقول أنا لا اريد منكم جزاء ولا شكورا , لكني ارجو برحمتي لكم ان انال رحمة الله جل وعلا ,
كلما كان الإنسان رحيما بالخلق دل ذلك على استجلاب رحمة الله تعالى اليه ..
ومن ذلك ايضا كثرة الدعاء لله سبحانه وتعالى أن ينزل عليك رحمته وأن يشملك بها , اسأل الله تعالى أن يشملنا جميعا برحمته , اسأل الله جل وعلا أن يشملنا جميعا برحمته , وأن يجعلنا ممن يرحمون عباده يارب العالمين ,
اللهم إنا نسألك عيش السعداء , وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء , ومرافقه الانبياء ونعوذ بك ربنا من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء


[/ltr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحمة الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: