ملتقى المسلمين فى العالم
أنـــــــــــا رمضان 50758410
ملتقى المسلمين فى العالم
أنـــــــــــا رمضان 50758410
ملتقى المسلمين فى العالم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» أنـــــــــــا رمضان
أنـــــــــــا رمضان Emptyالجمعة أبريل 23, 2021 9:55 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (35) فقه اسم الله "الرفيق" (3) نماذج مشرقة من رفق النبي صلى الله عليه وسلم (2)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 8:17 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (34) فقه اسم الله "الرفيق" (3) نماذج مشرقة من رفق النبي صلى الله عليه وسلم (1)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 6:40 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (33) فقه اسم الله "الرفيق" (2) الإعراض عن الرفق يورث العجلة
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 6:00 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (32) اسم الله "الرفيق"
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 5:34 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (31) من آثار الإيمان باسم الله "السلام" (3)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 4:40 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (30) فقه اسم الله: السلام (2)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 2:29 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (29) اسم الله: السلام (1)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 1:43 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (28) فقه اسم الله: الحسيب (2)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 1:00 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» سلسلة شرح أسماء الله الحسنى (27) اسم الله: الحسيب (1)
أنـــــــــــا رمضان Emptyالإثنين فبراير 08, 2021 11:03 am من طرف ابوحذيفة السلفى

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر
 

 أنـــــــــــا رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 304
نقاط : 901
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

أنـــــــــــا رمضان Empty
مُساهمةموضوع: أنـــــــــــا رمضان   أنـــــــــــا رمضان Emptyالجمعة أبريل 23, 2021 9:55 am

[ltr]الخطبــــــــــــــــــــــة الاولــــــــــــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ،
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ
.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة ,
ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،
 
وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان-وسلم تسليما كثير
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
[آل عمران: 102
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساء: 1
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ،
وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ
                
ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ






اسمحوا لي في هذه الدقائق أن اترك المنبر لمن هو أفصح وأبلغ مني
.
سأترك الكلام لرمضان يتكلم عن نفسه ويُعرّفنا بنفسه

ها هو يقول: أنا رمضان شهركم - سيد الشهور... شهر القيام والطهور..
شهر الصيام و السحور..
أنــــا شهركم - أنفاسكم - أعماركم.
أنا الزيادة التي لا تنقص والعطاء الذي لا ينفد.

هـــــــــــــــــــــا هو يردد على مسامع الدنيا:
أنــــــــــــا رمضان
[/ltr]

[ltr]أسكب الأنوار فجرًا في قلوب مظلمة[/ltr]

[ltr]أملأ الأرواح طهرًا في نفوس هائمة[/ltr]

[ltr]أجعل التقوى دليلًا كي تعود إلى الطريق[/ltr]

[ltr]أمةٌ عزَّت وسادت يوم عاشت مسلمة![/ltr]

[ltr]أنــــــــــــا رمضان..
دمعة العاصي بليلٍ خَجْلةً ممن عصاه
سجدة الملهوف للرحمن يستجدي رضاه
[/ltr]

[ltr]موجة الإيمان ألقت نحو شطآنٍ النجاة[/ltr]

[ltr]نفحة من فضل ربي جلَّ ربي في عُلاه[/ltr]

[ltr]أنــــــــــــا رمضان

 ..
قوة الإيمان في حربٍ لظاها دائرة
[/ltr]

[ltr]نجدة الأقصى الذي يشكو الجراح الغائرة[/ltr]

[ltr]دمعة المسكين أمحوها بوعد لن يغيب[/ltr]

[ltr]نصركم آتٍ قريبًا يا قلوبًا طاهرة .......
  أنــــــــــــــــا رمضان - المنحةُ الربّانية - والهبةُ الإلهية.
[/ltr]

[ltr]أنــــــــــــــــا رمضان الشافع يوم القيامة
أما سمعتم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام احمد في مسنده؟؟
فعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: رب منعته الشراب والطعام في النهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشَفَّعَان»
أنـــــــــا رمضان : شهر البر والإيمان شهر الجود والإحسان شهر التلاوة والقران
 شهر الخيرات والبركات شهر المنح والهبات. 

أنــــــــــــا رمضان: شهرٌ الدعاء فيه مسموع، والخير فيه مجموع،
والضُر والشر فيه مدفوع، والعمل فيه مرفوع.   
أنــــــــــــا رمضان: مثَلي ومثَل سائر الشهور الإحدى عشر الباقية كمثل يوسف من إخوته الأحد عشر فضلا ورفعة وعلما وبركة.  يوسف كان أحبُّ إلى يعقوب ورمضان أحبُّ الشهور إلى علام الغيوب.    
فيا رمضان مرحبا بك زائراً حبيباً .....
غائباً هزنا الشوق إليه .... قادماً ساقه إلينا الحنين  

يا رمضان انشر نورك في الأرجاء ... بدد ظلمات الأهواء ...
اقتل فينا بذر الشر, أغرس فينا حب الخير .... إشف القلب من الأهواء
 ي
ـــــــــــا رمضان جفت مآقينا فأدركها ، وأرهقت كاهلنا الذنوب فخففها ،
وتلاحقت على أفئدتنا الشهوات فواسها    وتدنست الضمائر والنيات فطهرها ،
وتعرضت الأجساد لسخط الجبار فأنقذها!!  
يا رمضان احمل عبق الذكريات ونسيم التجليات ، فكم تاق القلب إلى السجدات !   وتعلقت النفوس بالنفحات ،
وأُعلن في الكون خبر عرس جديد هو عرس الطهر على البركات
ودوت في الأفق ترانيم الذاكرين ، وهوت الملائكة بأجنحتها إلى حِلق المتهجدين
إخوتــــــــــــــــاه
   إن لم يحيا القلب في رمضان فمتى يحيا؟!!
ومتي تبرأ الروح من دائها إن لم يكن ذلك في شهر الشفاء؟!!  
إذا الرَّوضُ أمسىٰ مُجْدِبًا في رَبِيعِهِ **** ففي أيِّ حينٍ يستنيرُ ويخصبُ؟!
إن لم يُغفَر لك في رمضان، فمتىٰ...؟؟؟؟؟
ويلٌ لمن نزل بأرض المغفرة ولم يخرج منها بسهم   
ويل لمن شهد موسم الأرباح ولم يظفر من الجنة بقصر   
ويل لمن حضر سوق الرحمات فنام والسوق سينفضُ آخر الشهر
ويل له.. ثم ويل له




أخـــــا الإسلام  
دبِّر لدينك كما دبرت لدنياك   
لو دخلت في قدميك شوكة لسهرت تتألم شاكياً طالباً الطبيب
وهذه أشواك المعاصي ملأت قلبك منذ سنين فأين صوت الأنين؟!!
وأين طلب المعين؟!!
ويحك!! ألا تتألم لقلبك كما تألمت لبدنك؟!!
رمضان طبيبٌ رفيق .. يحمل إليك الدواء فكيف ترده خائباً وقد جاءك هادياً؟!! وكيف لا تحسن استقباله وبين يديه أسباب شفائك وبالمجان؟!!   
رمضان شهر نجاة    

فالسمكة إذا وقعت في شباك الصياد ظلت تبحث عن ثقب تهرب منه حتى إذا وجدته .. رجعت إلى الوراء .. ثم اندفعت بأقصى قوه لتنجو من ضيق الأسر إلى سِعة الحرية فإن لم تعزم هذه العزمة
شوتها النيران بعد ساعة
وأنت الآن أحوج ما تكون إلى مثل هذه العزمة،
فالشيطان ألقى عليك شباكه وأحكم وثاقه ,
وخطة مكره هدفها في النهاية أن تكون رفيقه في رحلة العذاب الأبدي
وأن تشترك معه في قيد واحد وأنتما تشويان في نار جهنم سوياً !!
فماذا انت فاعل وكل شيء عليك: نفسك التي بين جنبيك.. دنياك التي تلهيك
هواك الذي يريد أن يدمرك.. شهوتك المصممة على إهلاكك  
لكن حسبك أن الله معك!! فقد ضاعف لك اليوم الثواب,
وأغدق فرص الرضوان وسلسل جند الشيطان والدور عليك الآن   
ودورك أن تجعل من رمضان محطة تزود للجنة
ودورك أن تتسلح فيه بالطاقة وتتجهز بالعزم
ودورك أن تجعل منه وقفة الحساب وصفحة المراجعة وخطة الإصلاح
ووثبة الانطلاق   
رمضان زائر وأنت مزور فأين واجب الضيافة ؟!
رمضان بحر ويوم العيد ساحل فكم سيبلغ صيدك قبل بلوغ الساحل ؟!   
رمضان لؤلؤة تنتظرك في أصداف الأيام فأين قاصد البحر الهُمام ؟!
أين الغواص المقدام ؟!
يا عيونا جفت من قلة الدمع .... هذا موسم المطر
يا قلوباً أقسى من حجارة الجبل ... اهبطي من شدة الوجل
يا نفوساً تائهة ... يا شخوصاً خاوية-  يا حيارى في صحاري مهلكة
رمضان أقرب أمل ... أرجى أمل ... آخر أمل
فأغلقوا باب الكسل ... أفتحوا باب العمل هيا إلى العمل .. فورا إلى العمل
[/ltr]

[ltr]فرمضان مدرسة يتعلم فيها العبد ويتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء، والتسليم لحكمه في شيء،
وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء..    
رمضان مدرسة متميزة يفتحها الإسلام كل عام للتربية العملية ليعلم الناس القيم وأرفع المعاني، فمن اغتنم الفرصة وصام كما أمر الله وشرع فقد نجح في الامتحان، ومن تكاسل وخالف فهو الخاسر ولا يضر الله شيئا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»
[صحيح البخاري (1903).].     رمضــــــــان مدرسة للتقوى التي يعيش بها الضمير حيًّا حذرًا مدركًا، تفرحه الطاعة وتؤذيه المعصية،
رمضان مدرسة يتعلم فيها العبد التواضع للمسلمين والعطف على الفقراء والمساكين. 
رمضان مستشفى يتعالج فيه المسلم من الكبر والشح والرياء.
رمضان في أول ليلة السماء تُعلن حالة الطوارئ لماذا؟ من أجل قدوم رمضان ومن الناس من لا يتحرك ساكن يوم فطره وصومه سواء. الكون يحتفل لرمضان.. أبواب الجنة تفتح. وتخيل معي أبواب الجنة الثمانية وهي تفتح وما بين المصراعين لكل باب كما بين صنعاء وفلسطين وسيأتي على هذه الأبواب يوما وهي تكتظ من الزحام،
في رمضان تُصفّد الشياطين ويُنادي مناد: يا باغي الخير اقبل يا من قصّر في الصلاة عُد إلى ربك وحافظ عليها.. يا من تريد الجنة، أبوابها مفتحة.
يا من هجرت القران، عُد إلى كتاب ربك تلاوة وتدبرا.  
إن الزيارة ( زيارة هذا الضيف الكريم ) لا تتكرر الا مرة واحدة كل عام
والزائر قد يعود المقبل وقد يزور وأنت في دار أخرى
لذلك كانت هذه الدعوى لاغتنام النفحات , عسى أن تنجى من اللفحات
وكان لابد من تعبئة الطاقات كي يتحول هذا الشهر الكريم الى قوة تغيرية ومعونة ربانية وثورة ايمانية تجتاح كل بيت وتعمر كل حي  .. 
تدبر معي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
« إذا كان أول ليلة من رمضان صُفّدت الشياطين ومردة الجن وغُلّقت أبواب النار، فلم يُفتح منها باب، وفُتّحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وينادى مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة حتى ينقضي رمضان». 
 
فيا باغي الخير أقبل فرمضان فرصة قد لا تتكرر وموسم قد لا يعوض فالبدار البدار قبل فجأة موت أو مصيبة مرض وعندها لا ينفع الندم:
﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾
[الحديد: 21].   
ويا باغي الشر أَقصر يكفي معاصي يكفي ذنوب طوال العام ها هو شهر التوبة شهر المغفرة شهر العتق من النيران. 

أخي الحبيب: لعل هذا هو آخر رمضان في عمرك، فانتبه من التقصير وبادر إلى التوبة النصوح.  ولا يكن حالك كمن وصف الله تعالى حاله بعد الممات:
﴿ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾
[المؤمنون: 99، 100].

أقول ما تسمعون
 
     









الخطبة الثانية 
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
  أما بعد
يقول صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح: " أتاني جبريل فقال يا محمد: من أدرك شهر رمضان فمات ولم يغفر له فأُدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت آمين".   
 فاستعيذوا بالله عباد الله: أن تمرَّ بكم مواسم الخير وفرص السعادة، ثم لا تَزدادون هدًى، ولا ترتَدِعون عن هوى.. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أتى على المسلمين شهرٌ خيرٌ لهم من رمضان، ولا أتى على المنافقين شهرٌ شرٌّ لهم من رمضان، ثم قال في نهاية الحديث: هو غنمٌ للمؤمن، ونقمةٌ للفاجر).     رمضان أحبتي في الله فرصة وأيّ فرصة، زمانٌ لا يضاهيه زمان، وموسم لا يدانيه موسم، وهو يدعونا للجد والعمل، وترك التواني والكسل.. فلنستنفر كل طاقاتنا وقدراتنا، ولنستثمر كل أوقاتنا وإمكانياتنا فيما يُسعدنا ويرضي عنا ربنا.. عسى أن لا نكون من المفرطين المحرومين.    
إنه كما قال الله: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
[البقرة: 184]،
فلنجدَّ ونجتهدَ في اغتنامها بالخيرات، ولنسارع في عِمارتها بالصالحات،
ولنحذر أن نضيِّع شيئًا منها في التفاهات والترهات.   
 الله.. الله يا عباد الله.. أروا الله من أنفسكم خيرًا..
   
 فها هي أسواق الخير قد نُصبت أعلامها، فأين هم المتاجرون؟!..    
وها هي ساحة العفو قد اتسعت ميادينها، فأين هم المتنافسون؟!    
وها هي الرحمات والبركات تتنزل، فأين هم المشمرون المثابرون؟!    
ها هي أبواب الجنة قد فتحت، فأين هم المسارعون الجادون؟!    
ها هي أبواب النيران قد غلّقت، فأين هم التائبون النادمون؟!    
وها هي مردة الشياطين قد صفدت، فأين هم المجتهدون العازمون؟!    
فيا من يطمع في المغفرة وقبول التوبة، ها هو أقبل رمضان.. فماذا نويت وعلام عزمت؟    
ألا فاتقوا عباد الله في هذه الفرصة الغالية، وحفزوا هممكم، وشدّوا عزائمكم، وهُبّوا هبَّة أُلأسدِ الهصور ، واقطعوا حبائلَ التسويف والهوى،
وأروا الله من أنفسكم خيرًا، وعليكم بالجدّ والاجتهاد.. فبالجد والاجتهاد فاز من فاز، ووصل من وصل..
﴿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾.    
يا ربِّ عبدُكَ قد أتاكَ وقد أساءَ وقد هفَا *** حملَ الذنوبَ على الذنوب الموبقاتِ وأسرفَا 
وقد استجارَ بجود عفوكِ من عقابكِ مُلحِفا *** مُتحسرًا، مُتأوهًا، مُتأسفًا 
يا ربِّ فاعفُ عنهُ وعافِه، **** فلأنتَ أولى من عفَا..  
هذا وصلوا وسلموا على عبد الله ورسوله فقد أمركم الله بذلك فقال تعالى:
 ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
[الأحزاب: 56
[/ltr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنـــــــــــا رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
انتقل الى: