ملتقى المسلمين فى العالم
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! 50758410
ملتقى المسلمين فى العالم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» وصل الضيف الذي تنتظرونه
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالخميس أبريل 23, 2020 10:50 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» بأي شيء نستقبل رمضان
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالسبت أبريل 18, 2020 12:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  سلسلة أسماء الله الحسني (( التـــــــوَّاب ))
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة فبراير 14, 2020 10:53 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» ( سلسلة أسماء الله الحسني ) الْقَهَّـــــــــــارُ
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة فبراير 14, 2020 10:51 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» انها النار
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة يناير 17, 2020 2:07 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» أَتَدْرُونَ مَن الْمُفْلِسُ؟
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة يناير 03, 2020 1:03 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» عـــــــــــــــــــامٌ مضي
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالخميس ديسمبر 26, 2019 5:35 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» حرمة الأعراض
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة نوفمبر 15, 2019 11:26 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضائل ومعاني لا حول ولا قوة إلا بالله
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة نوفمبر 15, 2019 10:13 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (2)
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة نوفمبر 01, 2019 10:24 am من طرف ابوحذيفة السلفى

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر
 

 انتبه فالموت قـ ــــــــــادم!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 252
نقاط : 749
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Empty
مُساهمةموضوع: انتبه فالموت قـ ــــــــــادم!   انتبه فالموت قـ ــــــــــادم! Emptyالجمعة يونيو 14, 2019 10:51 am

الخطبــــــــــــــــــــــة الاولــــــــــــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ
.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يعلم ما كان, وما هو كائن , وما سيكون, وما لم يكن لو كان كيف يكون،
 

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،  وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,
أرسله الله رحمة للعالمين فشرح به الصدور وأنار به العقول

وفتح به أعينا عميا وأذاناً صما وقلوب غلفا -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان-وسلم تسليما كثير

[ltr]﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102[/ltr]
[ltr]﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساء: 1[/ltr]
[ltr]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71].[/ltr]
[ltr]أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ



معاشر عمار بيت الله تبارك وتعالى :
تعالوْا بنا لنعيش مع آيةٍ من كتاب الله
آيةً جامعة , تستحق منا التدبر والتأمل والوقوف طويلاً طويلا

ألا وهى قول الله سبحانه
في سورة آل عمران :
((
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )) [آل عمران:185]
لابد من استقرار تلك الحقيقة الكبرى في قلبك وعقلك ووجدانك:
((
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)).
إن الحياة
في هذه الارض موقوتة محدودة بأجل , ثم تأتي نهايتها حتماً
فيموت الصالحون  ويموت الطالحون،
يموت المجاهدون  ويموت القاعدون،
يموت المستعلون بالعقيدة والتوحيد والايمان , ويموت المستذلون للعبيد،
يموت الشرفاء الذين يأبون الضيم الذل والظلم ، ويموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن،
يموت أصحاب الاهتمامات الكبيرة والأهداف العالية، ويموت الفارغون التافهون الذين لا يعيشون إلا من أجل المتاع الرخيص،
((
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)).
إنها حقيقةٌ كبيـــــــــــــــــــــــــرة
إنها الحقيقة التي تصبغ الحياة البشرية كلها بصبغة الذل والعبودية لقهار السماوات والأرض،
إنها الحقيقة التي تسربل بها طوعاً أو كرهاً العصاة والطائعون،
بل وشرب كأسها الأنبياء والمرسلون،
إنها الحقيقة التي تعلن على مدى الزمان والمكان في أذن كل سامع وعقل كل مفكر, في اذن وعقل كل كبير وصغير
انه لا الوهية الا لله ولا بقاء الا للحي الذي لا يموت
إنها الحقيقة التي امرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من ذكرها
كما في الحديث أنه قال:" أكثروا من ذكر هاذم اللذات..
قيل وما هاذم اللذات يا رسول الله قال: الموت "
إنها الحقيقة الكبرى التي يسكت عندها جبروت المتجبرين،
إنها الحقيقة الكبرى التي يسقط عندها عناد الملحدين، وطغيان البغاة المتألهين،
 ولذا سمى الله هذه الحقيقة في القرآن بالحق، فقال جل وعلا:
((
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )) [ق:19-22].
( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )) ،  )
والحق أنك تموت والله حي لا يموت.
( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )) ،  )
والحق أن ترى عند موتك ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب.
( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )) ،  )
والحق أن يكون قبرك روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران.
ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ )) [ق:19]. ))
أي: ذلك ما كنت منه تهرب، وذلك ما كنت منه تجري، وذلك ما كنت منه تخاف، تحيد إلى الطبيب إذا جاءك المرض خوفاً من الموت،
وتحيد إلى الطعام إذا أحسست بالجوع هرباً من الموت،
وتحيد إلى الشراب إذا أحسست بالظمأ رعباً من الموت.
ولكــــــــــــن  ثـــــــــم ماذا ؟؟؟!!!
أيها القوي الفتي! يا أيها الذكي! يا أيها العبقري!
يا أيها الكبير! يا أيها الصغير:
كل باكٍ فسيبكى! وكل ناعٍ فسينعى! وكل مذخورٍ سيفنى! وكل مذكورٍ سينسى! ليس غيرُ الله يبقى! من علا فالله أعلى!
سبحانك يا من ذللت بالموت رقاب الجبابرة،
سبحانك يا من أنهيت بالموت آمال القياصرة،
سبحانك يا من نقلتهم بالموت من القصور إلى القبور،
ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود،

هي القناعة فالزمها تكن ملكاً *** لو لم تكن لك إلا راحة البدن
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها *** هل راح منها بغير القطن والكفن
لا والله،
في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم:
(يتبع الميت ثلاثة: ماله، وأهله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد)
يرجع الأهل، ويقسم المال على الورثة، ولا يبقى لك إلا عملك، وينادى عليك بلسان الحال: رجعوا وتركوك يا مسكين،
يا من شغلك مالك عن حقوق الله جل وعلا،
يا من شغلتك تجارتك عن السجود بين يدي الله جل وعلا،
يا من سمعت المؤذن يقول لك: (حي على الصلاة) وأنت في بيتك، وفي تجارتك، وفي حقلك، وفي مكتبك مـــــــــــــا تحرك فيك ساكن،

وما قمت لله جل وعلا لتضع الأنف والجبين في التراب ذلاً لخالقك.
يقال لك بلسان الحال: رجعوا وتركوك، وفي التراب وضعوك،
وللحساب عرضوك، ولو ظلوا معك ما نفعوك، ولم يبق لك إلا عملك مع رحمة الحي الذي لا يموت،

انتهى كل شيء.
فكم من ليلة يفرح الناس بها، يسهرون ويمرحون ويضحكون، وفي الصباح الباكر يبكون،
(( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ))
[النجم:42-44].
يا نفس قد أزف الرحيل ... وأظلك الخطب الجليل
فتأهبي يا نفس لا ... يلعب بك الأمل الطويل
فلتنزلن بمنزل ... ينسى الخليل به الخليل
وليركبن عليك فيه ... من الثرى ثقل ثقيل
قرن الفناء بنا فما ... يبقى العزيز ولا الذليل



لقيَ الفضيل بن عياض رجلاً فقال له الفضيل : كم عمرك؟
قال الرجل: ستون سنة.
قال الفضيل : إذاً أنت منذ ستين سنة تسير إلى الله، يوشك أن تصل!
فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون.
فقال الفضيل : يا أخي! هل عرفت معناها؟
قال: نعم، عرفت أني لله عبد، وأني إليه راجع.
فقال الفضيل : يا أخي! إن من عرف أنه لله عبد وأنه إليه راجع عرف أنه موقوف بين يديه، ومن عرف أنه موقوف عرف أنه مسئول، ومن عرف أنه مسئول فليعد للسؤال جواباً.
فبكى الرجل وقال: يا فضيل! وما الحيلة؟
قال الفضيل : يسيرة. قال: ما هي -يرحمك الله-؟قال: أن تتقي الله فيما بقى يغفر الله لك ما قد مضى وما قد بقي.
هذه حياتك يا ابن آدم، هذه قصتك، من أنت؟
يا ابن التراب وما دون التراب غداً *** أقصر فإنك مأكول ومشروبُ
علام الكبر؟ وعلام الغرور؟ أنسيت أصلك؟ أنسيت ضعفك؟ أنسيت فقرك؟
أنسيت عجزك؟ أنسيت أنك من التراب خلقت وإلى التراب تصير؟

واعلم أن الدنيا دار ممر، وأن الآخرة هي دار المقر، فخذوا من ممركم لمقركم،
قال لقمان لولده: أي بني! إنك من يوم أن نزلت إلى الدنيا استدبرت الدنيا واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقبل عليها أقرب من دار تبتعد عنها.
فلنتذكر جميعاً هذه الحقيقة، وهي أن الموت قادم،
إنها الحقيقة الكبرى التي تعلن على مدى الزمان والمكان
في أذن كل سامع وعقل كل مفكر، أنه لا بقاء إلا للحي الذي لا يموت،

 إنها الحقيقة
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ [الرحمن:26-27].
انتبه فإن الموت قادم!
 حقيقة لابد أن تستقر في النفس, إذا تذكرها كل مسلم عرف أن الموت قادم،
ليرى نفسه واقفاً بشحمه ولحمه بين يدي ملك الملوك وجبار السماوات والأرض ليكلمه ربه، نعم سيكلمك الحق جل وعلا، وسيكلمك الملك.
يقول صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه -عن يمينه- فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه -أي: عن شماله- فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة). فانتبه
مثل وقوفك يوم العرض عرياناً
 *** مستوحشاً قلق الأحشاء حيرانا
والنار تلهب من غيظ ومن حنق
 ***  على العصاة ورب العرش غضبانا
اقرأ كتابك يا عبدي على مهل ***  فهل ترى فيه حرفاً غير ما كانا
لما قرأت ولم تنكر قراءته  *** و أقررت إقرار من عرف الأشياء عرفانا
نادى الجليل خذوه يا ملائكتي  *** وامضوا بعبد عصى للنار عطشانا
المشركون غداً في النار يلتهبوا *** والمؤمنون بدار الخلد سكانا
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ*وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [ق:19-20]،               
من النافخ؟ إسرافيل.
     
بأمر من؟ بأمر الملك.

لماذا؟ ينفخ النفخة الأولى للفزع،
قال تعالى: وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ [النمل:87]،
ويأمره الله بعد نفخة الفزع أن ينفخ نفخة الصعق، أي: نفخة الموت،
كما قال تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ [الزمر:68]
أي: فمات
ثم يأمره الثالثة: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [الزمر:68].
يخرج الناس من القبور حفاة عراة غرلاً،
 ما هذا الذي وقع؟ وما هذا الذي حدث؟
قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ)) [الحج:1-2].
(( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ)) [عبس:33-36]، لماذا؟ (( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)) [عبس:37].
قال تعالى: (( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ)) [ق:20]،
إنه يوم القيامة، إنه يوم الحسرة والندامة، إنه يوم الحاقة، إنه يوم الآزفة،
إنه يوم الزلزلة، إنه يوم الوعيد، (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ))
[آل عمران:30].
انتبه - فإن هذا اليوم قادم،
والله لو أن الأمر توقف عند الموت بدون بعث وبدون حساب
لكان الأمر سهلاً وهيناً وميسوراً، ولكن بعد الموت بعث، وبعد البعث حشر،
وبعد الحشر صحف، وبعد الصحف ميزان، وبعد الميزان جنة ونيران.

إن الأمر جد خطير، ستقف بين يدي الله جل وعلا ليكلمك وتكلمه،
إن كنت من أهل التوحيد ومن أهل الإيمان ومن أهل الاستقامة قربك الله جل وعلا منه سبحانه، كما في الصحيحين من حديث ابن عمر ، قال صلى الله عليه وآله وسلم: (يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة) أي: أن ربنا يقرب المؤمن (حتى يضع رب العزة عليه كنفه) والكنف لغة: الستر والرحمة، (ثم يقرره الله بذنوبه) يعني: أن ربنا يقرر العبد ويقول له: أنت عملت كذا يوم كذا. وعملت كذا يوم كذا، ، ويقول له: أنت عملت الذنب الفلاني في اليوم الفلاني في المكان الفلاني، قال: (فيقول المؤمن: ربي أعرف. فيقول الله جل وعلا: ولكني سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم ويعطى كتابه بيمينه)،

فيشرق وجهه، وينبسط النور من وجهه وعلى يمينه ومن بين يديه، كما قال تعالى: (( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) [التحريم:8]، فهؤلاء هم أهل الأنوار، اللهم اجعلنا منهم!
يأخذ كتابه بيمينه فيستنير وجهه، وتشرق أعضاؤه، والله جل وعلا يقول له: انطلق وأخبر أحبابك الذين هم على شاكلتك بما رأيت من الجنان والنعيم، وبشر أحبابك وأصحابك فينطلق إلى أرض المحشر ووجهه منير،
النور من وجهه وعن يمينه ومن أعضائه، ينطلق إلى أحبابه وإخوانه،
إلى أهل التوحيد، إلى أهل الإيمان، إلى أهل الأنوار، وهو يقول لهم:
اقرءوا هذا الكتاب، هذا كتابي. أعطانيه الله بيميني، فيا فرحتي و يا سعادتي.
سعد سعادة لن يشقى بعدها أبداً، وفاز فوزاً لن يخيب ولن يخسر بعده أبداً،

يقول لهم: اقرءوا، فهذا توحيدي، وهذه صلاتي، وهذه زكاتي، وهذا حجي، وهذا بري، وهذه صدقتي، وهذه دعوتي، وهذا إخلاصي، وهذا إنفاقي، وهذا بذلي،
وهذا عطائي،
قال تعالى: (( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ))
[الحاقة:19-24].
أما إن كانت الأخرى -عياذاً بالله، وحفظنا الله وإياكم من ذلك، وختم لنا ولكم بخاتمة الموحدين- فيقف بين يدي الله بمنتهى الخزي والذل والعار،
منكساً رأسه، كما قال تعالى:
(( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ*سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ))
[إبراهيم:50]،
يقف بمنتهى الخزي،
أين أنفك الذي شمخت به في عنان السماء على المحرومين؟ أين مكانتك؟ أين غرورك؟ أين كبرك؟
إنّه في موقف الخزي والذل والعار، قال تعالى: (( وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ))
[إبراهيم:16-17]،
يعطيه الله كتابه بشماله أو من وراء ظهره، ويسود وجهه، ويكسى من سرابيل القطران، ويقال له: انطلق إلى أمك الهاوية، إلى جهنم -والعياذ بالله- وأخبر من هم على شاكلتك بهذا المصير.
فينطلق وقد اسود وجهه، وكسي من سرابيل القطران في أرض المحشر، وهو يبكي ويصرخ ويقول: (( يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ * وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ))
[الحاقة:25-37]، أسأل الله أن يختم لي ولكم بالتوحيد.
أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولك
ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة

الخطبـــــــــــة الثانيــــــــــــــــة
الحمد لله رب العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان الا على الظالمين
وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له – الملك الحق المبين

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،
( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )

أمـــــــــــــــــــــــــا بعد

معاشر الموحدين! يقول تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا [ق:20-22]،
شغلك مالك، شغلك جاهك، شغلتك تجارتك، شغلك مكتبك، شغلك كرسيك،
شغلتك زوجتك، شغلك ولدك، شغلتك بنتك.
[size=32]
[/size]
؟أيها اللاهي! أيها الساهي! يا من غرتك المعاصي وشغلك الشيطان!
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا ** واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
واذكر مناقشة الحساب فإنّه ** لا بد يُحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته ** بل أثبتاه وأنت لاهٍ تلعب
و الروح فيك وديعة أُودِعْتَها ** سترُدّها بالرغم منك وتُسلَب
وغرور دنياك التي تسعى لها ** دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما ** أنفاسنا فيه تُعدُّ وتحسب
وجميع ما خلفته وجمعته ** حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لا يدوم نعيمها ** ومَشيدُها عمّا قليل يَخْرَب
أيها الحبيب الكريم! أقبل على الله، وتب إلى الله، ولا تقنط ولا تيأس مهما بلغت ذنوبك، ومهما كثرت معاصيك وفرطت وضيعت وخالفت،

فجدد التوبة،
وجدد الأوبة، وجدد العودة، وعاهد ربك على أن تتوب إليه توبة نصوحاً.
يا من ضيعت الصلاة! عد إلى الله وحافظ على الصلاة في جماعة،
يا من ضيعت الزكاة! أد حق الله،
يا من فرطت في حق الله! يا من آذيت إخوانك وجيرانك!
لنتب إلى الله جميعاً أيها المؤمنون، (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
[الزمر:53].
أيها الحبيب الكريم!

ورد في الحديث الذي رواه والترمذي من حديث أنس ، أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: (قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم! لو أتيتني بقراب الأرض -أي: بملء الأرض خطايا- ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة).
تب إلى الله وعد إلى الله أيها الحبيب، ولا تيأس ولا تقنط،
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
[الفرقان:70].
فهيا أيها الشاب! هيـــا ايها الاب المفضال  هيــــــا ايتها الاخت الكريمة
هيا ايتها الام الغالية
هيا ايها الاخ الحبيب
عد إلى الله جل وعلا، وتب إليه سبحانه وتعالى
 عد اليه وجدد التوبة وال
أوبة والرجعة وانطرح بين يديه معتذرا ومنتظرا رضاه
وناجه بدموع قلبك قائلا :
بك أستجير ومن يجيـــــــر ســـــــواك *** فأجر ضعيفــــــــاً يحتمي بحماكـــــــا
إنِّي ضعيف استعيـن على قـــــــــوى *** ذنبي ومعصيتـــي ببعض قواكــــــــــا
يا رب جئتك نادماً أبكــــــي علـــــــى *** ما قدمتــــه يـــــــــــداي لا أتباكـــــــا
أذنبـت يـا ربـــي وآذتني ذنوبـــــــــي *** ما لهـا من غافـــــــــــر إلا كــــــــــــــا
دنياي غرتني وعفوك غـــــــــــــــرني *** ما حيلتي في هذه أو ذاكــــــــــــــــا
رباه ها أنا خلصـــــت من الهـــــــــوى *** واستقبل القلب الخلي هواكــــــــــــا
وتركت أُنسِي في الحياة ولهوهـــــــا *** ولقيت كل الأنس فـي نجواكــــــــــــا
ونسيـت حبي واعتزلــــــــت أحبتــي *** ونسيت نفسي خــوف أن أنســـــاكا
يا غافر الذنب العظيـــــــم وقابـــــــــلاً *** للتوب قلــــــــــــب تائب ناجاكـــــــــا
أتـــرده وتـــــــرد صــــــــادق توبتــــي *** حاشاك ترفض تائبــــــاً حاشاكـــــــــا

عد اليه
واعلم أن الله سيفرح بتوبتك وسيفرح بأوبتك، وهو الغني عن العالمين، لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، واعلم أن الدنيا إلى زوال،
وأن الحياة الباقية في جنة عدن عند الكبير المتعال،
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر:54-55]، (ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله هي الجنة)،
والجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
أيها الحبيب الكريم!
ورد في سنن ابن ماجة من حديث أسامة بن زيد أنه صلى الله عليه وسلم وصف الجنة يوماً لأصحابه فقال: (هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة وزوجة حسناء جميلة ثم قال عليه الصلاة والسلام: ألا هل مشمر للجنة؟ قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله. فقال لهم: قولوا: إن شاء الله عز وجل).
وأختم بهذه الأبيات، يقول علي رضي الله عنه وأرضاه:
[size=32]
[/size]
لا تركنن إلى الدنيا وزهرتها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غد رضوان خازنها *** والجار أحمد والرحمن ناشيها
شرابها عسل مصفى ومن لبن *** والخمر يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ***  تسبح الله جهرا في مغانيها
فمن يشتري الدار بالفردوس يعمرها  *** بركعة في ظلام الليل يحييها

أسأل الله جل وعلا أن يمتعني وإياكم بالنظر إلى وجهه الكريم، اللهم اغفر لنا، وتقبل منا، وتب علينا، وارحمنا؛ إنك أنت التواب الرحيم، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم
.

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
[/ltr]
 










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انتبه فالموت قـ ــــــــــادم!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: