ملتقى المسلمين فى العالم
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 50758410
ملتقى المسلمين فى العالم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ملتقى المسلمين فى العالم

منتدى اسلامى شامل يجميع جميع المسلمين فى انحاء العالم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» وصل الضيف الذي تنتظرونه
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالخميس أبريل 23, 2020 10:50 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» بأي شيء نستقبل رمضان
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالسبت أبريل 18, 2020 12:05 am من طرف ابوحذيفة السلفى

»  سلسلة أسماء الله الحسني (( التـــــــوَّاب ))
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة فبراير 14, 2020 10:53 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» ( سلسلة أسماء الله الحسني ) الْقَهَّـــــــــــارُ
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة فبراير 14, 2020 10:51 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» انها النار
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة يناير 17, 2020 2:07 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» أَتَدْرُونَ مَن الْمُفْلِسُ؟
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة يناير 03, 2020 1:03 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» عـــــــــــــــــــامٌ مضي
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالخميس ديسمبر 26, 2019 5:35 pm من طرف ابوحذيفة السلفى

» حرمة الأعراض
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة نوفمبر 15, 2019 11:26 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» فضائل ومعاني لا حول ولا قوة إلا بالله
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة نوفمبر 15, 2019 10:13 am من طرف ابوحذيفة السلفى

» في ظلال حديث: "احفظ الله يحفظك" (2)
	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة نوفمبر 01, 2019 10:24 am من طرف ابوحذيفة السلفى

تصويت
من هو أفضل قارئ للقران الكريم
 عبد الباسط عبد الصمد
 محمد صديق المنشاوى
 إبراهيم الشعشاعي
 الشحات أنور
 محمد رفعت
 محمد محمود الطبلاوي
 مصطفى إسماعيل
 نصر الدين طوبار
 محمود الشحات أنور
 راغب مصطفى غلوش
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر
 

  الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحذيفة السلفى
الاعضاء


عدد المساهمات : 252
نقاط : 749
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/02/2014

	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Empty
مُساهمةموضوع: الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار    	 الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار	 Emptyالجمعة يونيو 21, 2019 7:54 am

[rtl]الخطبــــــــــــــــــــــة الاولــــــــــــــــــــــــــــي
إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يعلم ما كان, وما هو كائن , وما سيكون, وما لم يكن لو كان كيف يكون،
يرى دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء،
سبحانه  سبحانه  سبحانه

يَـــــــــا من لهُ
سِتْرٌ عليّ جميــــلُ *** هل لي إليكَ إذا اعتذرتُ قبول
أدنيتـي وَ رحمتنـــي وَ سترتنـــي *** كرَمــــــاً فأنتَ لمن رجاك كفيلُ
وَعصيتُ ثمّ رأيتُ عفوكَ واسعـــــــاً *** وَ عليّ ستركَ دائمـــاً مسدولُ
فَلَكَ المَحَامِدُ والمَحَاسِنُ والثَّنــَا *** يـــــــا مَن هو المقصود والمَسْؤولُ

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه وخليله , بلّغ الرسالة ,وأدى الأمانة ,
ونصح الأمة , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،
وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,
أرسله الله رحمة للعالمين فشرح به الصدور وأنار به العقول

وفتح به أعينا عميا وأذاناً صما وقلوب غلفا -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان-وسلم تسليما كثير

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾
[آل عمران: 102
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا  ﴾ [النساء: 1

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]
.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
ثُــمَّ أَمَّـــــــــــــــــــــــــــــــا بَـعْدُ

الخطبة الأولى
إن أخبار السابقين، وقَصص الأولين في كتاب ربنا وأحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم
من أهم وسائل تربية النفوس وتأديبها على الصالح من الأفعال والأقوال، أحسن القَصص ونفعها، ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنها كلّها صدق وحق لا كذبَ فيها، وموعظةٌ وذكرى لا لغوَ فيها.
إنها قصص وأخبار ذهبت أحداثها ومات أصحابها،
لكن بقيت آثارُها ودروسُها وعبرُها، لكي يستفيد منها الناس وترشُدَهُم نحو مبادئ الدين وتعاليمه السامية‏..
والغاية من ذلك، هو إيجاد الفرد الصالح والمجتمع السليم.‏
ومن أعجب القَصص في السنة النبوية، قصة أصحاب الغار الثلاثة،
والتي قصها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته لتتعظ وتعتبر،
روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ، أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فَأَوَوْا إلى غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ، قَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِيَّ، وَإِنِّي اسْتَأْخَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ لَنَا فَرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ. فَفَرَجَ اللَّهُ، فَرَأَوُا السَّمَاءَ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ مِنْهَا، فَأَبَتْ عَلَيَّ حَتَّى أَتَيْتُهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ، فَبَغَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلاَ تَفْتَحِ الخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ. فَقُمْتُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فَرْجَةً. فَفَرَجَ. وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي. فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ، فَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ. فَقُلْتُ: اذْهَبْ إلى ذَلِكَ البَقَرِ وَرُعَاتِهَا، فَخُذْ. فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَسْتَهْزِئْ بِي. فَقُلْتُ: إِنِّي لاَ أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَخُذْ. فَأَخَذَهُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ مَا بَقِيَ. فَفَرَجَ اللَّهُ)،(فخرجوا يمشون). انتهى.
تأملوا معاشر المؤمنين والمؤمنات في هذه القصة العظيمة،
إنها قصة ثلاثة رجال خرجوا من ديارهم لغرض من الأغراض، وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير، فبحثوا عن مكان يحتمون فيه من شدة المطر،
فلم يجدوا إلا مغارة في جبل.
ولشدة غزارة الأمطار، انجرفت صخرة كبيرة مع السيول من أعلى الجبل فسدت عليهم باب الغار، فلم يستطيعوا تحريكَها فضلا عن دفعها وإزالتها.
فجلسوا وقد ضمهم الليل الدامس
في تلك المغارة المظلمة المغلقة التي لا ماء فيها ولا طعام ولا ضوء،
لقد انقطعت صلتهم بالعالم الخارجي، فلا مغيث ولا وسيلة من وسائل الاتصال ولا سبيل لإيصال خبرهم إلى خارج المغارة. وحتى لو صاحوا بأعلى أصواتهم،
فلن تصل أصواتهم إلى أبعد من جدران الغار الذي يحيط بهم.
إنه موقف حرج، فلا قوتُهم ولا أنسابهم ولا أموالهم
ولا شيء من أمور الدنيا الفانية أصبح يُغني عنهم شيئا.
وهنا كما بين لنا ربنا سبحانه في كثير من الآيات
وكما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث
وكثير من المواقف
أن حال المؤمن إذا وقع في كرب، وضاقت عليه الدنيا
وسُدت في وجهه جميع الأبواب، عليه أن يعلم أن هناك بابًا لا تُعجزه النجاة، وسبيلًا لا يُعجزه الفرج، وهو باب الله وسبيله سبحانه وتعالى.
وإن شئتم الدليل على ذلك، اقرؤوا سورة الأنبياء على سبيل المثال لا الحصر، وتأملوا كنوزها فإنكم ستجدون فيها أن الله لا يخيب دعاء من دعاه.
فنوح عليه السلام يدعو أن ينجيه الله من ظلم قومه، قال ربنا: ﴿ وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾
[الأنبياء: 76].
تأملوا: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾
[الأنبياء: 76].
ويأتي من بعده أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه،
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
[الأنبياء: 83، 84]....    وتأملوا: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾ [الأنبياء: 84].
ثم ينقلنا السياق القرآني إلى موقف أشد حرجا: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[الأنبياء: 87، 88].... كذلك: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾ [الأنبياء: 88].
♦ ثم زكرياء ، فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تَقر به عينه، فدعا الله: ﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ﴾
[الأنبياء: 89، 90].... أيضا: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾ [الأنبياء: 90]
.
وغيرهم الكثير استجاب لهم الله ونجاهم مما هم فيه.
ثم ختم ربنا ذلك مبينا أن سبب الاستجابة هي قوله: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾
[الأنبياء: 90].
فسارع بالخيرات، وادع ربَّك في الرجاء والخوف، وما بين الرغبة والرهبة، وكن خاشعاً لله في دعاءك وفي جميع أحوالك، يستجيب الله لك الدعاء.
• كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث، أن الثلاثة.
تشاوروا فيما بينهم، وعلموا أن المخرج الحق
والطريقَ الذي يُرجى منه النجاة، هو طريق الالتجاء إلى الله وحده.
علموا أنه لو أُغلقت جميع الأبواب، فالباب الذي بَيْنَ الله والعباد
يبقى مفتوحا ولن يُغلق أبداً.
نعم، قد يعم اليأس، ويُخيِّم القنوط،
لكن لا بد أن نعلم أن الله سبحانه من فوق سبع سموات مطلع على عباده، يكشف البلاء، ويزيل الضراء، ويسمع النداء،
قال سبحانه:
﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ
 أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾
[النمل: 62]،
بل هو القريب سبحانه من عباده يجيب دعواتهم ويرى مكانهم ويرفع بلواهم وهو القائل: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
[البقرة: 186].
فالله سبحانه لا يٌخيِّب رجاء من دعاه، ولا يُضِيع سعي من التجأ إليه،
ولا يرد من وقف على بابه،
هو الملاذ في الشدة، والأنيس في الوحشة، والنصير في القلة،
هو قوةُ المستضعفين، وملاذ الهاربين، وملجأ الخائفين
من تكلم سمع كلامه، ومن سكت علم سره، لا يغيب عن علمه غائب،
قال سبحانه: ﴿ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾
[يونس: 61].
سبحانه: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾
[غافر: 62].
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
[الأنعام: 102].
جلس أولئك النفر الثلاثة وقد ضمهم الليل الدامس في تلك المغارة المظلمة المغلقة التي لا ماء فيها ولا طعام ولا ضوء،
وصلتهم بالعالم الخارجي قد انقطعت ، إنه موقف حـــــــــرِج، موقف عصيب.
لكنهم بعدما تشاورا فيما بينهم، أيقنوا أن المخرج الحق والطريقَ الذي يُرجى منه النجاة، هو طريق الالتجاء إلى الله وحده.
أيقنوا أنه لو أُغلقت جميع الأبواب، فالباب الذي بين الله وبين العباد يبقى مفتوحا ولن يُغلق أبدا،
فتشبثوا به بأنجع وسيلة تُقضى بها الحاجات،
وتوسلوا في تضرعهم إلى من بيده تدابير الكون سبحانه، توسلوا بأرجي عمل صالح عمِلوه في غالب ظنهم،
فكان بذلك الفرج من الله العلي القدير، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في معرض حديثه عن أصحاب الغار.
إن الناظر في هذه القصة بعين البصيرة والاعتبار،
تتفجر أمامه منها قيما ومعاني وعبرا عظيمة

 ♦ أمــــــــــــــا الأول: فكان أرجى عمل لديه هو بره بوالديه،
حيث كان والداه في مرحلة يحتاجان فيها إلى البر بهما وحسن المعاشرة لهما وخفض جناح الذل لهما، فكان لا يقدم قبلهما ولا عليهما أهلاً من زوجة وأولاد، فخرج يوما يرعى غنمه، فابتعد في طلب الكلأ ولم يرجع إلى أبويه إلا وهما نائمين، فكره أن يوقظهما، كما كره أن يسق أولاده قبلهما، هكذا يصور هذا الرجل صنيعَه وحِرصَه على راحة أبويه وحِرصَه أيضا على أن لا يُقدِّم عليهما أحدا من زوجة أو ولد، فالأولوية عنده للوالدين ولو كلفه ذلك ما كلفه،
بل حرصُه الشديد على بِرِّ والديه امتثالا لأمر الله سبحانه الذي دعا إلى بر وطاعة الوالدين ومصاحبتهما بالمعروف، دفعه كل ذلك كي يبقى ينتظر استيقاظهما رغم صياح صبيته من الجوع، فمازال على حاله كذلك حتى طلع الفجر، واستيقظ الوالدان، فسقاهما اللبن بيده كما كان يسقيهم، عند ذلك قال هذا الرجل: "اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء"، فانفرجت شيئاً لكنهم لا يستطيعون الخروج منه.





♦ أما الرجل الثاني : فتوسل إلى ربه بعفته عن الحرام في موضع تكاد تنعدم فيه العفة..
لقد تذكر أنه كانت له ابنة عم وكان يحبها حبا شديدا، فراودها عن نفسها فامتنعت، حتى إذا قدر عليها، قالت له: "اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه"، فكانت هذه الكلمة، "اتق الله" موعظة بليغة زلزلت وجدانه،
وأحدثت مفعولا سريعا قويا وأثرا بليغا جعله يترك ما كان عازما على القيام به رغم قدرته عليه وينصرف عنها كما يقول وهي أحب الناس إليه.

إنه اختبار للخوف من الله وخشيته، لقد تغلب عليه ذلك الخوف وتلك الخشية ولم ينهزم أمام حب جارف للذة فانية،
فالرجل عظَّم الله في نفسه ووقف عند حدود الله ولم يتجاوزها
فكف نفسه عن معصية الله، وطمَع أن يستظل بظل طاعته.


فانظروا رحمكم الله إلى قوة إيمان هذا الرجل، فهو ليس بنبي حتى نقولَ أن عصمته هي التي حالت بينه وبين الوقوع في هذه المعصيةِ التي كادت أن تكون متحققة وحاصلةً فحُق له أن يدعو ربه ويقول في ذلك الموقف:
“اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه”،
فما أن تم دعاءه إلا وثلث من الصخرة ينحدر عن فم الغار بأمر من يجيب المضطر إذا دعاه..
 ولكن هذا الانفراج لم يكن كافيًا لخروجهم.











♦ ويجيء دور الثالث،
فيختار عملا يدل على سماحة نفسه وعفافه عن أكل أموال الناس بالباطل.
لقد تذكر هذا الرجل أنه استأجر عمالا وأعطاهم أجرهم،
غير واحد فإنه ترك أجره وذهب، فقام بتثمير أجر هذا الأجير وتنميته، باعتباره أمانة عنده،
وبعد مرور حين من الزمن، جاء ذلك الأجير يطلب حقه، فأشار له الرجل إلى ما ثمره له ونماه، فإذا هو قطعان من الإبل والبقر والغنم فأخذها ولم يترك منها شيئا.
لقد ضرب هذا الرجل مثلا ساميا في الوفاء وحفظ الأمانة، وعدم التفريط في حقوق الغير.
لقد كان بإمكانه أن يكتفي بإعطاء الأجير أجره وكفى،
بل كان بإمكانه أن لا يعترف له أصلا بهذا الحق، ولكن إيمانه وأمانته وخشيته لربه ورجاءه في ثواب الله وجزائه الأوفى والأوفر جعله ينمي هذه الأمانة لتصبح أموالا كثيرة.
فهذا العمل الخالص لوجه الله جعله يدعو ربه به فيقول:
"اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه"،
فاستجاب له ربه الذي لا يضيع أجر من أحسن العمل وأخلص فيه،
فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون.
إن الناظر في هذه القصة بعين البصيرة والاعتبار،
تتفتق له عن قيم ومعاني وعبر عظيمة.
فهؤلاء الثلاثة: البار بوالديه، والمتعفف التارك للحرام، والذي أدى الأجير أو العامل حقه مع أنه تعَب عليه ولم يأخذ منه شيئا.
كل واحد من هؤلاء النفر الثلاثة، كان له موقع داخل المجتمع،
فالأول يمثل علاقة الفرد مع محارمه وأقاربه،
والثاني يمثل علاقة الفرد مع غير محارمه من بني مجتمعه،
والثالث يمثل علاقة المسؤول وسلوكه العملي مع من هو تحت مسؤوليته.







والناظر بعين البصيرة والاعتبار، يرى أن هذه القصة قد أحكمت ورسخت أصول الأخلاق والعلاقات الاجتماعية بين الناس، والتي إن شاعت في أي مجتمع، ارتفعت به إلى أعلى وأسمى مراتب ودرجات الرقي،
وهذه الأخلاق هي البر والعفة والأمانة.
فعلاقة المرء مع أقاربه وأرحامه، ينبغي أن يحوطها البر والصلة والرحمة والإحسان،
والعفة والطهارة والحياء والخوف من الله، هو الذي ينبغي أن تُبنى على أساسها العلاقات الاجتماعية،
ثم الأمانة والعدل وحفظ الحقوق وتحمل المسؤولية هي التي يجب أن تقوم عليها العلاقات بين كل مسؤول ومن كان تحت مسؤوليته.
وبغير هذه الأخلاق تتفكك المجتمعات، ويكون مصيرها الدمار والخراب.
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدثنا بقصة هؤلاء النفر، قد أجمل أسباب الخروج من الأزمات والنجاة من المهلكات.
والأمة الإسلامية اليوم أحوج ما تكون، هي اليوم في أشد الحاجة إلى أن تقف وتتدارس الأسباب لكي تخرج مما تعيش فيه أزمات.
الأمة بحاجة إلى إعلاء القيم الأخلاقية والإنسانية وزرعها وإشاعتها في المجتمع وخاصة في هذا الوقت الراهن.

أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم
ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة












الخطبـــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــــــــــة
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، الهادي إلى إحسانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد:

أمـــــــــــــــــــــــــا بعد
سؤال مهم؟؟
ماذا لو تخيل كل واحد من منا أنه هو رابع أولئك النفر،
فما هو أرجى عمل قدمه في حياته ابتغاء مرضاة الله يدعو به ويتوسل به إلى الله؟
؟
ما هو أرجى عمل قدمه في حياته وجعله سر مخبوء بينه وبين ربه
ليكون نجاة له
في الدنيا والاخرة لا يطلع عليه أحد حتى أهله... إلى أن يلقى الله.
فقد جاء عن الزبير بن العوّام رضي الله عنه أنه قال:
"من استطاع منكم أن يكون له خِبْءٌ من عمل صالح فليفعل".

نعــــــــــــــــــــــم
إنها الخبيئة الصالحة، كنز من كنوز الحسنات،
هذه الخبيئة الصالحة، هي من أعمال الصالحين الذين أخلصت قلوبهم لله تعالى، لا يستطيع أن يفعلها المنافقون ولا المراؤون...
رغّب فيها الإسلام لتكون للمؤمن فرجاً عند الكربات، وطوقاً للنجاة من النيران، وغرساً طيباً في فسيح الجنان.
قال تعالى: {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
[البقرة: 271].
وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته على صدقة السر فقال صلى الله عليه وسلم: «وصدقة السر تطفئ غضب الرب»
وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شِمالُه ما تنفق يمينه»
(متفق عليه).
وعلى هذا حرص الصحابة والسلف الصالح على إخفاء أعمالهم عن أعين الناس خوفاً من أن يفسدها الرياء تقرُّباً إلى الله؛
قال إبراهيم الحَرْبي : "كانوا يستحبّون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجتُه ولا غيرها".
لقد جسد هذا النموذج الصالح الطاهر أروع الصور في التسابق والتنافس على العمل الصالح في الخفاء. فهذا أبو بكر صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر خرج إلى الصحراء فاحتبس فيها شيئاً يسيراً، ثم يعود إلى المدينة، فعجب عمر صلى الله عليه وسلم من أمره فلحقه واختبأ له خلف صخرة، فدخل الصدّيق خيمة ولبث فيها قليلاً، فلما خرج دخل عمر رضي الله عنه إليها فإذا فيها امرأة ضعيفة عمياء وعندها صبية صغار، فسألها عمر: من هذا الذي يأتيكم؟ فقالت: لا أعرفه ولكنه رجل من المسلمين يأتينا كل صباح فيكنس بيتنا، ويعجن عجيننا، ويحلب شاتنا،
فخرج عمر وهو يبكي ويقول: لقد أتعبت الخلفاء بعدك يا أبا بكر!..

أما زين العابدين عليُّ بن الحسين فقد كان يحمل أكياس الدقيق على ظهره بالليل ويوصلها إلى بيوت الأرامل والأيتام والفقراء، ولا يستعين بخادم ولا عبد لئلا يطّلع عليه أحد، فلما مات وغسّلوه وجدوا على ظهره آثاراً سوداء، فقالوا: هذا ظهر حمّال وما علمناه اشتغل حمّالاً! وانقطع الطعام بموته عن مائة بيت كان يأتيهم طعامهم بالليل من مجهول، فعلموا أنه هو الذي كان يحمله إليهم وينفق عليهم. فلله دَرّهم من رجال ونساء أتقياء أنقياء أخفياء،
ربّاهم القرآن ورعاهم الرحمن، وقد بشّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «إن الله يحب العبد التقي النقي الخفيّ»
لذا نرى أن سلفنا الصالح باعوا دنياهم الفانية من أجل الآخرة الباقية، فكانت أعمالهم حياة لقلوبهم ونوراً لقبورهم وربحاً لآخرتهم.

وهذا داود بن أبي هند يصوم أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان يحمل الطعام صباحاً إلى دكانه فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشياً إلى أهله فيُفطر معهم؛ يظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت، ويظن أهله أنه أكل في السوق!!
فلنقتدِ بهذا الركب الطاهر، ولْنَسِرْ على دربهم..
فهيّا أخي المسلم وأختي المسلمة إلى خبيئة من العمل الصالح
تتاجرون فيها مع الله
تكسبون فيها الربح والفلاح والرضوان،
هيّا إلى رياض البر والخير،
من صلاة في دُجى الليل والأهل نيام... من تلاوة لكتاب الله بتأمل وخشوع وخضوع...
من مناجاة لله بالأسحار واستغفار وتسبيح ودعاء بدموع الخوف والرجاء...
أو صيام لا يعلمه إلا الله... أو تفريج لمكروب، وإغاثة لملهوف...
أو صدقة في السر تطفئ غضب الرب...
لتكن لنا خبيئة صالحة ندّخرها ليوم فقرنا وذُلّنا،
ليوم تشخص فيه الأبصار... ليوم تُبْلى فيه السرائر..
ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ولتكن تلك الخبيئة
مغلّفـــــــــة بالصدق، معطّـــــــــــرة بالإخلاص، محاطة بـالكتمـــــــــان،
حتى لا تفقد جمالها وصفاءها، وأجرَها وثوابَها.
تاجر مع الله ولا تتوانَي،
التجارة مع الله أكيد رابحةٌ رابحة ، وما الربح إلا ربح الآخرة
{ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
[أل عمران من الآية:158].
[/rtl]

[ltr]واعمل لدارٍ غداً رضوان خازنها *** والجار أحمد والرحمـــن ناشيـــها [/ltr]

 

[ltr]قصورها ذهبٌ والمسك طينتـهـا *** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيـــــــها[/ltr]

 

[ltr]أنهارها لبنٌ مصفى ومن عسلٍ *** والخمر يجرى رحيقاً فى مجاريها [/ltr]

 

[ltr]والطير تجرى على الأغصان عاكفةً *** تسبح الله جهــــراً فى مغانيـــــها [/ltr]

[rtl]إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا













[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعتبار بما في حديث أهل الغـــــــــــــــــــار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المسلمين فى العالم :: الميديا الاسلاميه :: خطب مفرغه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: